
وفي منشور على حسابه في إنستغرام، حاول ثياو توضيح ما حدث بعد أن غادر لاعبو السنغال أرض الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمضيف في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، وذلك عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد، قبل أن يعودوا لاستئناف المباراة.
استثنائية البطولة وانفعالاتها
وكتب ثياو: “لقد خضنا بطولة استثنائية بتنظيم رائع، لكنها انتهت للأسف بمأساة، لم تكن نيتي أبدًا مخالفة لمبادئ اللعبة التي أحبها كثيرًا، حاولت ببساطة حماية لاعبي فريقي من الظلم، وما قد يراه البعض مخالفة للقواعد ليس سوى رد فعل عاطفي على تحيز الموقف”.
ركلة الجزاء وتأثيرها
وأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء، ليمتد اللقاء إلى وقت إضافي، حيث سجلت السنغال هدف الفوز 1-0، محققة اللقب للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ.
رسالة المدرب
وأضاف المدرب السنغالي: “بعد مناقشات، قررنا استئناف المباراة والسعي للفوز بالكأس من أجلكم، أعتذر إن كنت قد أسأت لأحد، لكن عشاق كرة القدم يدركون أن العاطفة جزء لا يتجزأ من هذه الرياضة”.
مكافآت اللاعبين
وأشاد ثياو، البالغ 44 عامًا، بلاعبيه، مشيرًا إلى أنهم حصلوا على مكافآت تجاوزت 130 ألف دولار لكل لاعب، إضافة إلى قطع أراض ساحلية تقديرًا لجهودهم.
ترقب العقوبات المحتملة
ومن المتوقع أن تصدر لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاف قرارها بشأن عقوبات محتملة على السنغال في الأيام المقبلة.




