سكاي هامر يكشف عن سلاح جديد لمواجهة التهديدات الإيرانية في السعودية وقطر والكويت

سكاي هامر يكشف عن سلاح جديد لمواجهة التهديدات الإيرانية في السعودية وقطر والكويت

أفادت تقارير رسمية بأن شركة بريطانية ناشئة في مجال الدفاع ستقوم بتزويد بعض الدول الخليجية بصواريخ اعتراضية متطورة، تهدف لمواجهة الطائرات الهجومية الإيرانية من طراز “شاهد”. وبموجب هذا العقد، من المقرر تسليم الشحنة الأولى الكبيرة من الصواريخ وقاذفاتها إلى وزارة الدفاع في مايو، مع إمكانية توريد دفعات إضافية خلال الأشهر الأولى من الاتفاقية.

تعريف صاروخ سكاي هامر

تعتمد هذه الصفقة على إنتاج صاروخ “سكاي هامر” الجديد من شركة “كامبريدج إيروسبيس”، الذي يمتاز بمدى يصل إلى 30 كيلومترًا وسرعة قصوى تبلغ 700 كيلومتر في الساعة. كما ستسهم هذه الصفقة في تعزيز قطاع الأعمال البريطاني، حيث ستوفر أكثر من 50 فرصة عمل جديدة وتدعم 125 وظيفة قائمة، مما يعكس دور قطاع الدفاع كمحرك رئيسي للنمو. وتسعى المملكة المتحدة لتوسيع إنفاقها الدفاعي ليصل إلى 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، في إطار استراتيجيتها الجديدة للدفاع.

استجابة للتحديات الأمنية

أشار ستيفن باريت، الرئيس التنفيذي لشركة “كامبريدج إيروسبيس”، إلى أهمية تطوير أنظمة دفاعية فعالة في ظل تزايد التهديدات الجوية التي تواجه المملكة المتحدة وحلفاءها، مضيفًا أن نظام “سكاي هامر” تم تصميمه بشكل خاص لتوفير قوة حماية موثوقة وبأقل تكلفة. ويتضمن العقد الذي يقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية دعمًا فنيًا وتدريبًا للمستخدمين النهائيين.

تعاون مع دول الخليج

تشكل هذه المبادرة نتاج اجتماع مائدة مستديرة عُقد الشهر الماضي في لندن، حيث تجمع ممثلون عن شركات دفاعية بريطانية رائدة مع سفراء وملحقين عسكريين من دول الخليج لمناقشة سبل دعم الصناعات الدفاعية الإقليمية. كما تعمل وزارة الدفاع على تسريع عمليات تمويل وتراخيص الصادرات إلى الشركاء في الخليج، مع تشكيل فريق عمل في مجموعة مديرية التسلح الوطنية لتعزيز التعاون الحكومي مع الشركاء في الشرق الأوسط.

دور الطائرات المسيرة في تهديدات المنطقة

منذ أواخر فبراير، أصبحت الطائرات المسيرة الإيرانية، خاصةً من طراز “شاهد”، أداة رئيسية لتعزيز النفوذ الإيراني في مجال الضربات الجوية على دول الخليج، حيث تُعتبر وسيلة فعالة من حيث التكلفة لشن هجمات على البنية التحتية الحيوية. وقد تم تصميم أنظمة مثل “شاهد-136″ و”مهاجر-6” لشن هجمات دقيقة، مما يجعل رصدها واعتراضها أمرًا صعبًا بسبب قدرتها على الطيران على ارتفاعات منخفضة واستخدام نظام تحديد المواقع العالمي. واستغلت إيران كذلك جماعات وكلاء في المنطقة لنشر هذه الطائرات، مما زاد من نطاقها الاستراتيجي. تعكس هذه الطائرات تحولًا نحو أساليب الحرب غير المتكافئة، حيث تتكامل مع الصواريخ الباليستية لصياغة تهديدات جديدة لأنظمة الدفاع الجوية ولضغوط اقتصادية وأمنية على دول الخليج.