«”سلام أم قطعة” مزحة ماسك حول “مجلس ترامب” تثير الجدل في دافوس»

«”سلام أم قطعة” مزحة ماسك حول “مجلس ترامب” تثير الجدل في دافوس»

يبدو أن الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، حاول تلطيف الأجواء في مستهل ظهوره الخميس (22 كانون الثاني/يناير 2026) في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس من خلال نكتة عن “مجلس سلام” صديقه الرئيس دونالد ترامب.

نكتة ماسك وردود الأفعال

وتساءل ماسك عما إذا كان المقصود “Peace” “السلام” أم “Piece” “قطعة”، ويضيف: “بهذا المعنى: قطعة صغيرة من غرينلاند، قطعة صغيرة من فنزويلا”، ويشار إلى أن الكلمتين باللغة الإنجليزية هما من “الألفاظ المتجانسة” التي تُنطق بنفس الطريقة، ويبدو أن نكتة ماسك لم تلقَ استحسان بعض الحاضرين، حيث وصف صحفي من صحيفة “تاغس-أنتسايغر” السويسرية رد فعل الجمهور قائلاً: “عبس بعض الحضور”، حسب ما نقل موقع قناة “إن تي فاو” (ntv) الألماني، فيما تفاعل البعض الآخر ببرود مع النكتة، قبل أن ينتقل الملياردير إلى مواضيع أخرى كالروبوتات والتعريفات الجمركية، ورأت وسائل إعلام كصحيفة “ميترو” (Metro) البريطانية في كلام ماسك انتقادًا مبطناً لترامب.

إطلاق مجلس السلام

وقد أطلق ترامب الخميس في دافوس الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” الذي أنشأه ويبلغ رسم عضويته مليار دولار، بعيد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل “بالتنسيق” مع الأمم المتحدة، وقامت فكرة مجلس السلام أساسًا للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة، لكن ميثاقه ينص على مهام أوسع بكثير تشمل السعي إلى حل نزاعات أخرى في أنحاء مختلفة من العالم، مما أثار مخاوف من سعي ترامب إلى جعله منافسًا للأمم المتحدة، إلا أن ترامب أكد أن المجلس سيعمل “بالتنسيق” مع الأمم المتحدة.

المشاركون في الميثاق

واجتمع على المنصة مع ترامب عدد من القادة وكبار المسؤولين من 19 دولة، من بينهم حلفاء له من الأرجنتين والمجر، لتوقيع الميثاق التأسيسي للمجلس، وشمل الموقعون الآخرون ممثلين عن: البحرين. المغرب. أرمينيا. أذربيجان. بلغاريا. إندونيسيا. الأردن. كازاخستان. كوسوفو. باكستان. باراغواي. قطر. المملكة العربية السعودية. تركيا. الإمارات العربية المتحدة. أوزبكستان. منغوليا.

تحرير: عادل الشروعات