تقنية

«شهادة نادرة لخسوف قمر عملاق» حدث فلكي استثنائي يحضره 16 شخصًا فقط

خلال الأيام المقبلة، تستعد سماء القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) لاستقبال حدث فلكي نادر، حيث سيقع كسوف شمسي حلقي يُعرف بظاهرة “حلقة النار”.

عدد المشاهدين المحدود

هذا المشهد المثير لن يتمكن من مشاهدته سوى عدد قليل للغاية من الأفراد، لا يتجاوز 16 شخصًا، معظمهم من العلماء والباحثين.

تقديرات الكسوف

وفقًا لتقارير فلكية متخصصة، فإن الكسوف الحلقي سيقتصر على شريط ضيق وغير مأهول من أراضي أنتاركتيكا، مما يجعله غير مرئي لمجتمع كبير حول العالم، وفق ما أشار إليه موقع dailygalaxy.

المواقع المأهولة

داخل هذا النطاق الضيق، توجد منطقتان مأهولتان فقط، هما محطة كونكورديا البحثية المشتركة بين فرنسا وإيطاليا، ومحطة ميرني الروسية، وهما القاعدتان الوحيدتان اللتان ستكونان قادرتين على رؤية الكسوف الحلقي بشكل كامل.

مدة الكسوف

من المقرر أن يستمر الكسوف الحلقي في محطة كونكورديا لمدة دقيقتين وثانية واحدة، حيث ستكون الشمس على ارتفاع منخفض لا يتجاوز خمس درجات فوق الأفق، بينما ستشهد محطة ميرني الظاهرة لمدة دقيقة و52 ثانية، مع ارتفاع أعلى قليلاً للشمس يصل إلى نحو عشر درجات.

صعوبة الوصول

فيما يتعلق بالمناطق خارج هاتين المحطتين، لا توجد أي مدن أو تجمعات سكانية، أو بنية تحتية سياحية، مما يجعل الوصول إلى موقع الحدث صعبًا للغاية.

التحديات المناخية

يعتقد خبراء الفلك أن الطبيعة القاسية للمكان تُشكل عائقًا حقيقيًا أمام من يرغبون في متابعة الحدث، إذ لا توجد أي تجهيزات لاستقبال الزوار أو السياح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى