«صدمة العمرة الجديدة تؤثر سلبًا على اليمنيين» كارثة تكلف 1000 ريال وتهدد بمزيد من الأزمات
تجاوزت تكلفة تأشيرة العمرة الواحدة للمواطنين اليمنيين حاجز الـ1000 ريال سعودي للمرة الأولى منذ سنوات، في قفزة صاروخية وصفها مسافرون بأنها كارثة مالية جديدة تضاف لمعاناتهم المتراكمة.
أثر الارتباك والفوضى بشكل كبير على قطاع السفر اليمني عقب الإغلاق المفاجئ للأنظمة الإلكترونية للعمرة المرتبطة بالشركات المعتمدة، مما أدى إلى حدوث خلل حاد في توازن العرض والطلب وفقاً لمصادر من قطاع السياحة والسفر.
قد يعجبك أيضا :
لا يتوقف الارتفاع الحالي عند حدود عوامل التضخم التقليدية أو تقلبات السوق، بل ينجم عن تراجع كبير في أعداد الشركات القادرة على ربط عملائها بأنظمة وزارة الحج السعودية، مما دفع الشركات المتبقية للاستغلال ورفع أسعارها بشكل مبالغ فيه.
تشمل التحديات المتراكمة ما يلي:
- صعوبات في الحصول على تذاكر طيران بأسعار معقولة.
- ارتفاع تكاليف الإقامة والنقل داخل المملكة.
- انهيار الخدمات اللوجستية.
- غياب التنسيق الرسمي بين الجهات اليمنية والسعودية.
تواجه الفئات المتوسطة والضعيفة، التي اعتادت الاعتماد على برامج عمرة ميسرة، خيارين مؤلمين: تأجيل رحلتها الروحية إلى أجل غير مسمى، أو تحمل أعباء مالية تفوق قدراتها المحدودة.
