اخبار العالم

«ضربة مفاجئة» إسرائيل تستهدف عملاءها في غزة بقصف يوم السبت

Published On 1/2/20261/2/2026

|

آخر تحديث: 18:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:42 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

كشف مصدر مسؤول في أمن المقاومة الفلسطينية في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي قام، خلال استهدافاته الأخيرة للقطاع، بتعمد ضرب مواقع كانت مخصصة لاحتجاز العناصر المتورطة بالتخابر مع الاحتلال، في محاولة واضحة لإفشال الجهود الأمنية التي تتبناها المقاومة.

استهداف ممنهج لمواقع الاحتجاز

وقال المصدر -لوسائل إعلام محلية- إن الضربات الإسرائيلية كانت موجهة وممنهجة ضد أماكن اعتقال العملاء الذين تم القبض عليهم مؤخرًا، وأشار القيادي الأمني إلى أن بعض الأفراد الذين استهدفهم جيش الاحتلال ينتمون لعصابات كانت تعمل على تنفيذ مهام أمنية لصالح الاحتلال داخل القطاع، وأضاف أن هذا السلوك يشكل جزءًا من نهج استخباري إسرائيلي متواصل، استهدف مرارًا مواقع احتجاز العملاء، بهدف إخفاء مخططاته الاستخبارية والإضرار بالبنية الأمنية للمقاومة.

أرقام القتلى والإصابات

يوم أول أمس، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 31 فلسطينيًا في قصف استهدف عدة أماكن، بما في ذلك مركز للشرطة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وخيام للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

إحباط محاولات معادية

وأوضح المصدر القيادي في أمن المقاومة أن أجهزة الأمن نجحت مؤخرًا في إحباط عدة محاولات معادية، نفذتها خلايا مرتبطة بالاحتلال، كانت تهدف لإثارة الفوضى الأمنية داخل غزة أو جمع معلومات ميدانية حساسة، كما أشار إلى أنه تم اعتقال عدد من العملاء أثناء تحضيرهم لتنفيذ مهام خطر، بينما قُتل آخرون خلال الغارات التي استهدفت مواقع توقيفهم.

تركيز على الأمنية الداخلية

وشدد المصدر على أن المقاومة ماضية في متابعة هذا الملف الحساس، مؤكدًا أنها لن تسمح للاحتلال باستخدام عملائه كأداة لضرب الجبهة الداخلية، وأن المعركة الاستخبارية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، بحسب ما صرح به.

إجراءات استباقية من قبل المقاومة

تأتي هذه التصريحات في سياق الإجراءات التي أعلنتها أجهزة أمن المقاومة في غزة مؤخرًا، حيث كشفت في أكثر من حادثة عن استهداف ما وصفتهم بـ”عملاء للاحتلال”، وذكرت أن الاحتلال كثف توظيفهم لاستهداف البنية التحتية للأمن الفلسطيني، ومحاولة الوصول إلى مقاومين وجمع معلومات ميدانية.

رفع الغطاء العشائري

من جهته، أعلن تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة عن رفع الغطاء العشائري عن كل من يثبت تورطه في مخالفات تمس الأمن المجتمعي الفلسطيني، مؤكدًا دعمه للجهود الرامية إلى حماية الجبهة الداخلية، والتصدي لأي أنشطة تهدد الاستقرار الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى