طهران تحذر من إغلاق مضيق هرمز لحين إعادة تأهيل منشآت الطاقة وناتو يستبعد قدرة صواريخ إيران على الوصول إلى أوروبا
أفاد الجيش الإسرائيلي بأن الخطط لتوسيع الهجمات البرية والجوية ضد جماعة حزب الله اللبنانية قد تمت الموافقة عليها، في وقت تزايدت فيه المخاوف داخل لبنان من استعداد إسرائيل لشن عملية برية واسعة النطاق.
قد كانت إسرائيل قد كثفت حملتها ضد حزب الله – المدعوم من إيران – بعد أن تعرضت لقصف بصواريخ من الجهة اللبنانية مطلع الشهر الجاري، في إطار تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغ عدد القتلى في لبنان أكثر من 1000 شخص، بينهم نحو 118 طفلاً و40 من العاملين في القطاع الصحي، في ظل تزايد حدة الصراع، كما أدى النزاع إلى نزوح أكثر من مليون شخص، مما يثير مخاوف من أزمة إنسانية وشيكة.
تبع الإعلان عن توسيع العمليات العسكرية تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي الذي أكد على توجيه القوات بتدمير المعابر فوق نهر الليطاني، والتي يستخدمها حزب الله لنقل الإمدادات. يذكر أن النهر يبعد حوالي 30 كيلومتراً عن الحدود بين لبنان وإسرائيل، وتستعمل هذه الجسور أيضاً من قِبل المدنيين.
وفي لبنان، نشأت حالة من القلق من إمكانية قيام إسرائيل بعزل الجنوب – المعروف بأنه معقل للطائفة الشيعية وحزب الله – عن بقية البلاد، تمهيداً لعمليات قد تشمل السيطرة على مناطق معينة أو إنشاء منطقة عازلة.
كانت الحكومة اللبنانية قد أكدت على ضرورة نزع سلاح حزب الله، الذي أُسس في الثمانينيات رداً على الاحتلال الإسرائيلي للبنان خلال الحرب الأهلية، ولكن الجماعة لم تبد أي استعداد لمناقشة مستقبل أسلحتها حتى الآن.
وفي السياق نفسه، استبعد الرئيس اللبناني – القائد السابق للجيش – استخدام القوة، محذراً من أن ذلك قد يعمق الانقسامات الطائفية ويُفضي إلى اندلاع أعمال عنف جديدة.
