اخبار العالم

«فضائح إبستين تتجاوز حدود السياسة: تشومسكي يدعو للتعاطف وترمب يصر على طي الصفحة»

Published On 4/2/20264/2/2026

|

آخر تحديث: 05:59 (توقيت مكة)آخر تحديث: 05:59 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أظهرت الوثائق التي تم الكشف عنها حديثًا عن جيفري إبستين، تعاطف المفكر الأمريكي نعوم تشومسكي معه، على الرغم من إدانته بجرائم جنسية،، بينما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى طي صفحة الوثائق، مؤكدًا أنها تعكس براءته.

تضمنت الوثائق مراسلات بالبريد الإلكتروني بين تشومسكي وإبستين، مما يشير إلى وجود علاقة أقوى مما كان يُعتقد بين الأكاديمي اليساري المعروف وإبستين.

وفي ردّه على بريد إلكتروني من إبستين يطلب فيه المشورة حول كيفية التعامل مع “الصحافة النتنة”، انتقد تشومسكي الطريقة المروعة التي تُعامل بها الأمور في الإعلام،، وحث إبستين على الابتعاد عن الأضواء وتجنب “نسور” الإعلام.

أضاف تشومسكي في رسالته أن “ما تريده النسور بشدة هو ردّ علني، مما يفتح الباب لسلسلة من الهجمات السامة، كثير منها يأتي من الساعين للشهرة أو من ذوي الأصوات الهادره”،، مؤكدًا أن الوضع أصبح أكثر حساسية في ظل الهستيريا الريفية تجاه إساءة معاملة النساء، التي جعلت من مجرد الشك في التهمة أسوأ من القتل.

ووفقًا للوثائق، كانت هذه المراسلات في فبراير/شباط 2019،، حيث تم اعتقال إبستين في يوليو، وعُثر عليه ميتًا في زنزانته بنيويورك في أغسطس من نفس العام.

وأظهرت مواد سابقة أن العلاقة بين تشومسكي وإبستين استمرت لفترة طويلة بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استغلال قاصرات في البغاء،، فقد أظهرت صورة نشرها مشرّعون ديمقراطيون تشومسكي جالسًا بجوار إبستين في طائرة،، بينما دافع تشومسكي عن تلك العلاقة في حديثه لصحيفة هارفارد كريمسون عام 2023، قائلًا “كنا نعلم أنه قضى فترة عقوبته، مما يعني أنه يستطيع العودة للاندماج في المجتمع وفق الأعراف السائدة”.

طي الصفحة

في هذا السياق، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأمريكيين إلى تجاوز فضيحة جيفري إبستين، مشددًا على أن الملايين من الوثائق التي تم نشرها مؤخرًا تعكس براءته،، قال للصحفيين في البيت الأبيض “لم يُكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدّي، فعليًا، من قِبَل إبستين وآخرين”.

أضاف “أعتقد أن الوقت قد حان الآن لكي تتوجه البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهم الناس”.

من الملاحظ أن ملفات القضية تضمنت أسماء شخصيات بارزة كثيرة، بالإضافة إلى ما ذُكر، مثل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني الشهير مايكل جاكسون، والحاكم الأسبق لولاية نيو مكسيكو بيل ريتشاردسون، وغيرهم.

كان إبستين متهمًا بإدارة شبكة من الاستغلال الجنسي للقاصرات،، وقد وُجد ميتًا في زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي، في حادثة أثارت موجة من نظريات المؤامرة حول احتمالية مقتله لحماية شخصيات نافذة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى