«فضيحة جديدة تتكشف حول نيمار رفع طاهيه دعوى قضائية ضده بسبب مشكلات في الطهي»

«فضيحة جديدة تتكشف حول نيمار رفع طاهيه دعوى قضائية ضده بسبب مشكلات في الطهي»

انتشرت في الأيام القليلة الماضية شائعات مثيرة حول نجم كرة القدم البرازيلي نيمار جونيور، ولكن هذه المرة لم تتعلق بأدائه في الملعب، بل تمحورت حول وجباته اليومية وظروف عمل طاقمه الشخصي.

فقد زعمت تقارير صحفية أن طاهيته السابقة قاضته بسبب ظروف عمل قاسية، فما هي حقيقة هذه الادعاءات؟

بدأت القصة حين نشرت صحيفة متروبوليس البرازيلية يوم الجمعة تقريرًا يدعي أن طباخة نيمار السابقة قد رفعت دعوى قضائية ضد لاعب نادي سانتوس، بسبب ظروف عمل قاسية مزعومة، حيث زعمت الصحيفة في تقريرها أن الطاهية أُجبرت على العمل لمدة 14 ساعة يوميًا، في ظروف بالغة الصعوبة، كما ادعت أنها طالبت بتعويض مالي قدره 262 ألف ريال برازيلي، وهو ما يعادل 43 ألف يورو.

رد حاسم يكشف حقيقة رفع طاهية نيمار قضية ضده

لم تلتزم الطاهية المعنية، واسمها مارسيلا ليرمي مينجورانس، الصمت طويلًا أمام هذه الافتراءات، بل خرجت لتنفي تمامًا تقديم أي شكوى أو اتخاذ أي إجراء قانوني ضد اللاعب البرازيلي أو أي شخص مرتبط به، عبر حسابها الشخصي على منصة إنستجرام، أوضحت مارسيلا طبيعة علاقتها المهنية مع نيمار، حيث صرحت قائلة: “لقد عملت مع اللاعب نيمار جونيور بين عامي 2013 و2018، وحافظت دائمًا على علاقة مهنية قائمة على الاحترام والأخلاق”، وأكدت أن كل ما يُشاع حول مطالبتها بتعويض مالي هو ادعاء كاذب تمامًا، موضحة أنه في السادس من مارس 2026، قام حساب على منصة إنستجرام بنشر معلومات كاذبة مستخدمًا صورتها بشكل غير لائق لربط اسمها بدعوى قضائية لا أساس لها من الصحة تتعلق بانتهاك قوانين العمل.

إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات

بدلًا من مقاضاة نيمار، وجهت مارسيلا بوصلتها القانونية نحو مروجي الأخبار الزائفة، حيث أكدت أن الإجراءات القانونية جارية بالفعل حاليًا لإزالة هذا المحتوى الكاذب من الإنترنت، ومحاسبة جميع المتورطين والمسؤولين عن اختلاق هذه القصة ونشرها.

تثبت هذه الواقعة مجددًا ضريبة الشهرة التي يدفعها نجوم كرة القدم والمقربون منهم، حيث تتحول تفاصيل حياتهم اليومية إلى مادة خصبة للشائعات والأخبار المفبركة التي تسعى لجذب الانتباه بأي ثمن، في عصر باتت فيه منصات التواصل الاجتماعي ساحات لإطلاق الأحكام المتسرعة، يبقى الرد المباشر واللجوء إلى القانون هما السلاح الأقوى لحماية السمعة وكشف زيف الادعاءات قبل أن تتحول إلى حقائق في أذهان الجماهير.