في 23 مارس، نظمت الدورة الأولى للجمعية الوطنية العاشرة لجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية انتخابات أسفرت عن انتخاب الرفيق ثونغلون سيسوليث، الأمين العام للحزب الثوري الشعبي اللاوسي، رئيسًا، كما تم انتخاب الرفيق سونيكساي سيفاندون رئيسًا للوزراء، والرفيق سايسومفون فومفيهان رئيسًا للجمعية الوطنية، والرفيق فيينغثونغ سيفاندون نائبًا للرئيس، في ذات الوقت، أرسل قادة فيتنام رسائل تهنئة إلى قادة لاوس الجدد، معبرين عن اعتزازهم بالثقة التي منحها الشعب اللاوسي وزعماؤه لهؤلاء القادة.
في رسائل التهنئة، شدد القادة الفيتناميون على أهمية هذا الانتخاب الذي يعكس كفاءة القادة اللاوسيين ودورهم البارز في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب دعمهم لتنفيذ قرارات المؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب وخطة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للفترة 2026-2030، بهدف بناء لاوس مزدهرة ومستقلة، وتعزيز وضعها على الساحة الإقليمية والدولية، كما أشاروا إلى فائدة التعاون المستمر بين البلدين في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
كما أكد القادة الفيتناميون أن العلاقات المتميزة بينهم وبين لاوس تمثل ثروة مشتركة تم الحفاظ عليها عبر عقود، مع عزمهم على تعزيز التعاون والتنسيق مع القيادة اللاوسية من أجل دعم السلام والازدهار في المنطقة، ويعكس هذا التوجه الطبيعة الاستراتيجية للعلاقة بين البلدين.
في نفس اليوم، أرسل الرفيق لي هواي ترونغ، وزير الخارجية، رسالة تهنئة للرفيق ثونغسافان فومفيهان بمناسبة انتخابه كنائب رئيس الوزراء ووزير خارجية لاوس، مشيرًا إلى ثقته بأن فومفيهان سيسهم بفاعلية في تنفيذ السياسة الخارجية التي تركز على السلام والتنمية، مع الحرص على تعزيز العلاقات بين وزارتي الخارجية في كلا البلدين، بما يعود بالنفع على شعبيهما.
الطاقة الشمسية الكهروضوئية
