انطلقت 3 قاذفات أمريكية من طراز B-1 من قاعدة بريطانية، بعد ساعات قليلة من تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، التي أكد فيها أن هذه العمليات ستسفر عن أقوى الضربات العسكرية المسجلة ضد إيران حتى الآن.
تحول الموقف البريطاني
شهدت الموقف البريطاني تحولا في التعامل مع الطلبات الأمريكية، حيث كانت بريطانيا في البداية ترفض استخدام قواعدها في الحرب، مما أثار غضب الرئيس دونالد ترامب، ولكن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكد فيما بعد إمكانية استخدام هذه القواعد لشن هجمات تستهدف برنامج الصواريخ الإيراني حصراً، دون المساس بأهداف أخرى.
أهداف القاذفات الأمريكية وتطورات الميدان
تحرك قاذفات B-1 الأمريكية من القاعدة البريطانية يأتي في إطار تصعيد العمليات العسكرية الجوية، بالتزامن مع تحركات بحرية استراتيجية في المنطقة، حيث أبحرت المدمرة البريطانية “إتش إم إس دراجون” اليوم من ميناء بورتسموث متجهة نحو شرق البحر الأبيض المتوسط، وتهدف مهمة المدمرة إلى تعزيز الدفاع عن قبرص، بعد تعرض القاعدة الجوية البريطانية هناك لضربة بواسطة طائرة مسيرة إيرانية الصنع، مما استدعى تعزيز الدفاعات الجوية والبحرية في تلك المنطقة الحيوية.
تنسيق أمريكي بريطاني
تعكس انطلاقة القاذفات الأمريكية مستوى التنسيق العسكري الجديد بين واشنطن ولندن، رغم القيود التي وضعها ستارمر على نوعية الأهداف المستهدفة، وتركز العمليات الحالية على تحجيم القدرات الصاروخية الإيرانية، لتقليل المخاطر المهددة للقواعد والحلفاء في المنطقة، وتستعد القوات الجوية الأمريكية، عبر استخدام قاذفات B-1 الثقيلة، لتنفيذ موجة من الضربات، التي وصفها وزير الدفاع بأنها الأكثر قوة وتأثيرًا منذ بدء المواجهات، في محاولة لردع الهجمات المسيرة والصاروخية التي تستهدف المصالح الغربية في شرق المتوسط والخليج.
