
Published On 4/2/20264/2/2026
|
آخر تحديث: 11:26 (توقيت مكة)آخر تحديث: 11:26 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها تُظهر جثمان سيف الإسلام القذافي، بعد تعرضه لعملية اغتيال قام بها مسلحون اقتحموا منزله في مدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، ظهر أمس الثلاثاء، حيث تظهر الصور المتداولة جثمانًا ممدَّدًا داخل سيارة من نوع “تويوتا”، بينما يلتقط شخص آخر يرتدي زياً عسكريًا صورة للجثمان بواسطة هاتفه، ولم تكن ملامح الوجه واضحة، لكن لفت الانتباه شعار “اللواء 444 قتال” التابع لحكومة الوحدة الوطنية الذي كان يبدو على زي الشخص الذي يلتقط الصورة.
اقرأ أيضا
ذهبت بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى اعتبار الصورة دليلاً على “التمثيل بجثة سيف الإسلام القذافي”، إذ أجرت فريق “الجزيرة تحقق” عملية فحص دقيقة للصورة، حيث أظهرت تقنية البحث العكسي أنها نُشرت لأول مرة خلال الساعات الماضية مصادفة مع إعلان مقتل سيف الإسلام القذافي، لكن هذا لا يدعم فرضية أنها حديثة أو مرتبطة بحادثة الاغتيال، كما تُرجّح تقنيات أخرى للتحقق، مثل “ديب فيك أو ميتر”، المدعومة من جامعة بافالو الأمريكية، أنها مولدة بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى نحو 80%.
غياب التصريحات الرسمية
لم تقم المصادر الليبية ذات العلاقة بنجل معمر القذافي بنشر أي صور أو تفاصيل إضافية، سوى بيان مقتله وبعض التفاصيل المرتبطة بعملية الاغتيال حتى الآن، حيث ظهرت في عدد من الصور شعارات تشكيلات عسكرية تتبع وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية، المعروفة باللون الأحمر وعادة ما يُكتب عليها (اللواء 444 قتال – منطقة طرابلس العسكرية – رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي)، كما رصد فريق التحقق تعمُّدًا واضحًا في إظهار شعار اللواء نفسه في صور أخرى مفبركة تظهِر جندياً بجوار جثمان سيف الإسلام.
إنكار اللواء 444 قتال
نفى اللواء 444 قتال بشكل قاطع ما يُتداول على منصات التواصل الاجتماعي بشأن علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما تلاها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي، حيث أكد اللواء في بيان له عبر صفحته على فيسبوك أنه لا توجد له أي قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي، ولم تُصدر له أي تعليمات تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي، مشددًا على أن هذا الأمر ليس ضمن مهامه العسكرية والأمنية، وأكد أن اللواء غير معني بما جرى في الزنتان، ولا ترتبط به أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك.
شائعات حول الجثمان
نشرت حسابات ليبية ادعاءات أخرى تضمنت مقطع فيديو قيل إنه يُوثق تحركات سيارات إسعاف في منطقة الرجبان، وشهادات لمواطنين تدعي أنها تحمل جثمان سيف الإسلام القذافي بعد مقتله، ونفى المكتب الإعلامي لمستشفى الرجبان العام نفياً قاطعاً ما يُتداول عبر المنصات بشأن نقل جثمان القذافي إلى المستشفى، مما دفع صفحات محلية في مدينة الرجبان إلى بث مباشر من أمام المستشفى لنفي المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر المنصات.
دعوة للتحقيق
في أول تعليق رسمي ليبي على مقتل القذافي، طالب الرئيس السابق لمجلس الأعلى للدولة خالد المشري “السلطات القضائية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الحادثة”.




