منوعات

«مخاطر الجلطات الدموية وتهديدها لحياة الإنسان» كيف تؤدي الجلطات الدموية إلى مضاعفات خطيرة؟

يحدث الالتهاب الخثاري عندما يترافق تجلط الدم، المعروف أيضًا بالخثار، مع الالتهاب، مما يؤدي إلى مجموعة من المضاعفات الطبية، وينتشر في حالات مثل الإنتان، إصابات نقص التروية وإعادة التروية، رفض الأعضاء بعد الزرع، وأمراض المناعة الذاتية.

ما هو الالتهاب الخثاري؟

الالتهاب الخثاري عبارة عن حالة يحدث فيها التخثر والالتهاب في الوقت ذاته، إذ تقوم الخلايا البطانية في الجسم السليم بتنظيم عمليتي التخثر والالتهاب، لكن في حالة الالتهاب الخثاري، يحدث اختلال في هذا التنظيم، ويتفاقم التوازن بين التخثر وتنشيط الصفائح الدموية وتجنيد خلايا الدم البيضاء.

أوضح الدكتور ديبش جي أغاروال، طبيب ورئيس قسم طب العناية المركزة في مستشفى سيفي بالهند، أن الصفائح الدموية، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تخثر الدم، تتفاعل مع الخلايا الوحيدة (وهي نوع من خلايا الدم البيضاء)، مما يؤدي إلى تكوين تجمعات من هذه الخلايا،

وتساهم هذه التجمعات في تفاقم الالتهاب، حيث ترتفع مستوياتها في أمراض المناعة الذاتية، مما يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة.

يمكن أن يظهر التهاب الأوعية الدموية مع تجلط دموي لدى الأشخاص من جميع الأعمار والجنسين، إلا أن شدته وتكراره يتفاوتان بناءً على عوامل خطر معينة.

الأفراد المصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو اضطرابات المناعة الذاتية، أو أولئك الذين لديهم تاريخ من الصدمات الحادة، أو الحروق، أو العدوى، هم أكثر عرضة للخطر.

كذلك قد تطرأ بعض الحالات التي تسبب التهابًا خثاريًا، مثل الإنتان أو إصابات نقص التروية وإعادة التروية، في جميع الأعمار، ومع ذلك، قد يعاني الأفراد المصابون بأمراض كامنة من أعراض أكثر حدة.

علامات وأعراض الالتهاب الخثاري

تعتمد أعراض الالتهاب الخثاري بشكل رئيسي على المنطقة المصابة والحالة المسببة، ومن أكثر المناطق شيوعًا للإصابة:

– القلب: متلازمة الشريان التاجي الحادة.

– الدماغ: السكتة الدماغية، تجلط الجيوب الوريدية الدماغية.

– الأطراف: تجلط الشرايين مع نقص تروية الأطراف، تجلط الأوردة العميقة.

– البطن: نقص تروية الأمعاء، خثار الوريد البابي.

تشمل الأعراض ما يلي:

– ألم.

– تورم.

– احمرار.

تشير المكتبة الوطنية للطب إلى أن تجلط الأوردة العميقة (DVT) يسبب تورمًا وألمًا في الساقين، بينما قد تترافق السكتة الدماغية مع عجز عصبي موضعي.

عادةً، قد يعاني الأفراد من:

– ألم وتورم.

قد يتورم الطرف المصاب، خاصة الأطراف، ويصبح مؤلمًا.

– احمرار ودفء.

يصبح الجلد أحمر اللون ودافئًا.

– التعب.

قد تؤدي الاستجابة الالتهابية للجسم إلى شعور عام بالتعب.

– حساسية المناطق المصابة للمس.

أعراض خاصة بمنطقة معينة:

تتراوح هذه الأعراض بين ألم الصدر (القلب)، وضعف عصبي موضعي (الدماغ)، وألم البطن (البطن).

كيف يمكنك الوقاية من الالتهاب التجلطي؟

للوقاية من الالتهاب التجلطي، من الضروري إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة، وتلقي العلاج الطبي، واتباع ممارسات صحية وقائية تشمل:

نمط حياة صحي

احرص على ممارسة التمارين الرياضية يوميًا، ويفضل التركيز على تمارين الكارديو وتمارين القوة لتقليل الالتهاب، وتناول نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه، مع تجنب الدهون المشبعة، والامتناع عن التدخين والكحول، فكلاهما يزيد من الالتهاب.

الأدوية

يمكن وصف الأدوية المضادة للتخثر أو الأدوية المضادة للالتهابات لمنع تكوين الجلطات وتنظيم الالتهاب لدى المرضى المعرضين للخطر.

الفحوصات الدورية

تساعد الفحوصات الطبية الدورية مع طبيبك في تشخيص وعلاج حالات مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات المناعة الذاتية التي تسبب الاستعداد للالتهاب التجلطي.

الوقاية من العدوى

يمكن أن تلعب التطعيمات، والعادات الصحية السليمة، والعلاج المبكر للعدوى دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالإنتان، وهو عامل رئيسي محفز للالتهاب الخثاري.

الترطيب

يعد الترطيب المناسب أمرًا ضروريًا لصحة الدورة الدموية ولمنع تجلط الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى