
الأربعاء 21/يناير/2026 – 07:40 م
أضف للمفضلة
شارك
على الرغم من التراجع النسبي في معدلات الوفيات نتيجة لأمراض القلب والسكتة الدماغية في الولايات المتحدة، أظهرت تقارير طبية جديدة تهديدًا صحيًا غير مرئي يزداد انتشارًا، مما يعرض ملايين الأشخاص، وخاصة الشباب، لخطر كبير. وقد خصص التحديث الإحصائي لأمراض القلب والسكتة الدماغية لعام 2026، الذي أصدرته جمعية القلب الأمريكية، فصلًا كاملًا لحالة صحية وُصفت بأنها صامتة ولكنها بالغة الخطورة، حيث تشير البيانات إلى أن نحو 90% من البالغين الأمريكيين يعانون من نوع أو أكثر من هذه الحالة.
ما هو المرض الصامت؟
تُعرف هذه الحالة طبيًا باسم متلازمة القلب والأوعية الدموية والكلى والتمثيل الغذائي (CKM)، وليست مرضًا واحدًا، بل هي شبكة معقدة من الاضطرابات الصحية المتداخلة، والتي تتضمن:
- أمراض القلب.
- أمراض الكلى المزمنة.
- السكري.
- السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي.
تتمثل خطورة هذه المتلازمة في أن كل مشكلة صحية تؤثر على الأخرى، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب، بالإضافة إلى الوفاة المبكرة. وذكر التقرير أن أكثر من 80% من الشباب والبالغين في منتصف العمر لديهم بالفعل مؤشرات تحذيرية مبكرة، مما يثير القلق بشأن مستقبل صحي أكثر تعقيدًا إذا لم يتم التدخل مبكرًا. وأكدت الدكتورة سادية س. خان، طبيبة القلب بجامعة نورث وسترن، والمشاركة في إعداد التقرير، أن هذه الأرقام تستدعي الانتباه، خاصة بين الأجيال الأصغر، لأنها تعكس ما يمكن أن نشهده في السنوات المقبلة.
أسباب الانتشار
يربط الأطباء انتشار متلازمة CKM بعدة عوامل رئيسية، ومن بينها:
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطراب مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
- ارتفاع السكر في الدم.
- ضعف وظائف الكلى.
- زيادة الوزن والسمنة.




