«مصير كريم فؤاد يتحدد في ساعات… الأهلي يواجه صدمة كبيرة»

«مصير كريم فؤاد يتحدد في ساعات… الأهلي يواجه صدمة كبيرة»

أربع وعشرون ساعة حاسمة تفصل بين كريم فؤاد وقرار مصيره، حيث قرر الجهاز الطبي للنادي الأهلي تأجيل إجراء أشعة الرنين المغناطيسي في محاولة لضمان زوال التورم، والحصول على تشخيص دقيق بشأن إصابته القوية في ركبته اليسرى.

تسود حالة من القلق والترقب في أروقة القلعة الحمراء منذ مغادرة اللاعب الملعب أثناء مواجهة المقاولون العرب، محمولاً معه علامات الألم وذكريات مؤلمة من عملية جراحة الرباط الصليبي التي خضع لها قبل عام في نفس الركبة.

قد يعجبك أيضا :

تزداد المخاوف الطبية مع وجود احتمالات متعددة تتراوح بين تجدد القطع في الرباط الصليبي، وجزع الرباط الداخلي، أو تعرض جزء من الرباط السابق للإصابة، وهو السيناريو الأسوأ الذي يسعى الجميع لتجنبه.

يستمر سوء الحظ في ملاحقة اللاعب منذ انتقاله من إنبي، حيث بعد عودته الصعبة من إصابة الرباط الصليبي، تعرض لجزع في الركبة اليمنى، ومشاكل في الرباط خلال كأس العرب في قطر، مما أعاد كابوس الإصابات مجدداً إلى الركبة اليسرى.

قد يعجبك أيضا :

التوقيت العصيب يزيد من شدة الموقف، حيث ينتظر الأهلي مواجهات مصيرية، بدءًا من مباراة طلائع الجيش محليًا، وصولًا إلى المباراة المرتقبة ضد الترجي الرياضي في تونس يوم الثالث عشر من مارس ضمن ربع نهائي دوري الأبطال الإفريقي.

تتعقد الأمور مع وصول خطاب رسمي من الاتحاد الإفريقي، يقضي بحرمان جماهير الأهلي من حضور مباراتين إفريقيتين، وفرض غرامات إجمالية تبلغ ستين ألف دولار، بسبب استخدام الليزر أمام الجيش الملكي المغربي.

قد يعجبك أيضا :

  • غياب تكتيكي محتمل: فقدان مرونة كولر في استخدام اللاعب بمراكز متعددة.
  • ضغط نفسي متزايد: تأثير الإصابة على معنويات اللاعب بعد رحلة علاج شاقة.
  • بحث عن بدائل: حاجة ماسة لسد الفراغ في مركزي الظهير والجناح.

ستستمر الساعات المقبلة في تحديد مسار العلاج للنجم، وسط ترقب جماهيري يأمل في أن تكون الإصابة مجرد كدمة قوية، لا تؤثر على خيارات الفريق في معركة تونس المرتقبة.