اخبار العالم

«تبرعات المنتخب تصل لأسر الجماعات الإسلامية عبر شقيق تريكة أبو المعاطي»

كتب : أحمد العش

03:58 م
02/02/2026
تعديل في 04:12 م

مشوار منتخب مصر في كأس الأمم الإفريقية 2006

أفاد الإعلامي الرياضي أبو المعاطي زكي، أن منتخب مصر لم يكن هو المرشح الأبرز للفوز بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 2006، وذلك بسبب وجود منتخبات قوية كمثل كوت ديفوار، والسنغال، والمغرب، بالإضافة إلى الكاميرون، لكنه ذكر أن كابتن أبو تريكة قد أعطى تعليمات للاعبين بأن كل مكافأة بعد كل مباراة يجب تخصيص جزء منها لله.

كيفية تحفيز اللاعبين

وأوضح “زكي” خلال حديثه مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة”، أن كابتن سمير زاهر كان يقوم بتحفيز اللاعبين عبر صرف المكافآت عقب كل مباراة، حيث كان يلتقي اللاعيبة بعد العودة من الملعب ليجدوا أحمد شاكر وطاهر النجار المدير المالي بانتظارهم في الفندق لتوزيع المكافآت.

التبرعات والمساعدة

وأشار إلى أن أبو تريكة كان يحصل على 5% من المكافأة عن كل مباراة، وكان يقوم بتوزيع جزء منها على المحتاجين، بما في ذلك عائلته، حيث كان أخوه يوزع على أسر المساجين، معتقدًا أن هؤلاء بحاجة إلى المساعدة.

اعتقال الأخ ووساطات شحاتة وغريب

وأضاف الإعلامي الرياضي أن أخو أبو تريكة تم القبض عليه، بينما تدخل حسن شحاتة وشوقي غريب لمساعدته عند علاء وجمال مبارك، إذ كان يرى أن هؤلاء الأشخاص يعيشون في ظروف صعبة، لذا كان يقدّم الدعم لعائلات المعتقلين السياسيين أيضاً، مما أدى إلى استهدافه.

أهمية الصلاة والالتزام

وذكر أن محمد أبو تريكة كان يوقظ عدد من اللاعبين لصلاة الفجر، فعبر حسن شحاتة عن قلقه من إيقاظهم في الصباح الباكر، فأجابه أبو تريكة بأنه إذا كان يرغب في الانضباط، يجب أن يُعطوا فرصة لطاعة الله أولًا، مما ساعد على خلق جو من الالتزام بين جميع اللاعبين.

روح الفريق وتأثير الإيمان

وأكد زكي أن هذا الأمر عكس روح الالتزام والتعاون بين اللاعبين، حيث علمهم حسن شحاتة درسًا مُهمًا في الروح الرياضية، موضحًا أن من لم يلعب يحصل على نفس المكافأة التي يحصل عليها النجم، مما أسهم في تعزيز الروح الإيجابية بينهم جميعًا.

شخصية حسن شحاتة

كما أشار أبو المعاطي زكي إلى أن الإيمان وقراءة القرآن يزيدان من الطاقة الإيجابية، ويزيلان السلبية، وينفران الشيطان، مضيفًا أن تجمع الناس لذكر الله كان دائمًا محاطًا بملائكة الرحمة. واختتم حديثه بأن حسن شحاتة كان شخصية بسيطة، محبة، لم يكن متكبرًا، بل كان يدعم من حوله، ومعارضيه كانوا ينتقدونه لمرافقته للشيوخ، لكنه كان يتبع ما قاله الله ورسوله بدون إيذاء الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى