«موجة تشويش إلكتروني ت disrupt حركة الطيران والسفن في الشرق الأوسط»

«موجة تشويش إلكتروني ت disrupt حركة الطيران والسفن في الشرق الأوسط»

Published On 8/3/20268/3/2026

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

تواجه أنظمة الملاحة الجوية والبحرية في الشرق الأوسط اضطرابات متزايدة، مع الارتفاع الواضح في التشويش الإلكتروني على إشارات تحديد المواقع الجغرافية، في ظاهرة تتزامن مع تصاعد مظاهر الحرب الإلكترونية، في ظل المواجهة العسكرية المتزايدة بين إيران وإسرائيل.

زيادة التشويش في الشرق الأوسط

وفقًا لبيانات منصة (GPS Wise) المتخصصة في رصد التشويش على إشارات الملاحة الجوية، وبيانات تتبُّع حركة الطيران من منصة “فلايت رادار”، هناك ارتفاع ملحوظ في مستويات التداخل على إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في مناطق عديدة بالشرق الأوسط.

تأثيرات التشويش الإلكترونية

تشير تحليلات “وحدة المصادر المفتوحة” في شبكة الجزيرة إلى أن نطاق التشويش امتد ليشمل مناطق شاسعة من شرق البحر المتوسط وشبه جزيرة سيناء، مع تسجيل مؤشرات تداخل ملحوظة في منطقة الخليج العربي، خصوصًا حول الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان.

تأثر حركة الطيران

تظهر الخرائط الملاحية أن عددًا من الطائرات المدنية تأثرت بالاضطرابات، إذ سجلت البيانات تأثير التشويش على 46 طائرة في الأجواء المحيطة بدبي وأبوظبي خلال فترة الرصد الحالية، بينما لم تُسجل أي حالات مماثلة قبل اندلاع المواجهة العسكرية في المنطقة.

مسارات غير منطقية للطائرات

تعكس البيانات الملاحية ظهور مسارات غير منطقية للطائرات، مع تسجيل قفزات مفاجئة في مواقعها على الخرائط الرقمية، مما يدل على تأثر أنظمة الملاحة بإشارات التشويش أو التداخل الإلكتروني الذي يؤدي إلى ضعف دقة نظام تحديد المواقع.

التأثير على الملاحة البحرية

لا يقتصر تأثير هذه الظاهرة على المجال الجوي فقط، بل تشير بيانات منصة “مارين ترافيك” المختصة في تتبُّع حركة السفن إلى أن آثار التشويش كانت مرئية أيضًا في الملاحة البحرية، حيث أظهرت بعض الخرائط السفن في مواقع برية بعيدة عن مساراتها الفعلية في البحر، وهذه الظاهرة ترتبط عادة بالتلاعب أو التشويش على إشارات نظام التعريف الآلي للسفن (AIS).

زيادة التشويش مع التصعيد العسكري

عند مقارنة البيانات بتاريخ 27 فبراير/شباط 2026، قبل يوم من اندلاع المواجهة العسكرية، يظهر ارتفاع واضح في معدلات التشويش فوق المناطق المحيطة بإسرائيل وشرق المتوسط، مع تسجيل تداخل جديد في المجال الجوي للخليج.

عودة حركة الطيران

تتزامن هذه التطورات مع العودة الجزئية لحركة الطيران في بعض دول المنطقة، مثل الإمارات وقطر وسلطنة عمان، بعد موجة الإغلاقات الجوية التي حدثت في الأيام الأولى من التصعيد العسكري.

استخدام التقنيات في الحرب الإلكترونية

تعتمد تقنيات التشويش أو التداخل الإلكتروني في أدوات الحرب الإلكترونية التي تستخدمها الجيوش لإرباك الصواريخ الموجهة والطائرات المسيّرة، التي تعتمد على إشارات الأقمار الصناعية في تحديد مساراتها، ومع اتساع نطاق هذه الظاهرة في عدة مناطق من الشرق الأوسط، تشير البيانات الملاحية إلى أن تأثيرات الحرب الإلكترونية لم تعد مقتصرة على الأهداف العسكرية فقط، بل بدأت تمتد إلى مسارات الملاحة المدنية جواً وبحراً، مما يدل على اتساع رقعة التأثيرات التقنية للصراع القائم في المنطقة.