«نحو سعودية المستقبل بجهود موحدة تحت قيادتنا» متّحدون خلف رؤية وطننا الغالي

«نحو سعودية المستقبل بجهود موحدة تحت قيادتنا» متّحدون خلف رؤية وطننا الغالي

لا شك أن كل مواطن ومواطنة في السعودية يلاحظون اليوم تغييرات جذرية مقارنةً بالسنوات السابقة، فقد أصبحت المملكة تتمتع بتطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة، وثمرات رؤية 2030 باتت واضحة ومباشرة في مجالات الحياة المتعددة، وأبرزها السياحة، والتي رافقتها تحسينات في مجالات الضيافة والسفر، حيث أصبحت المملكة وجهة مفضلة للزوار الأجانب، كما أن السعوديين يتجهون بشكل متزايد للاستمتاع بفصول الصيف والشتاء داخل بلدهم، دون الحاجة لتكاليف السفر إلى الخارج، ومن الطبيعي أن تعمل الحكومة السعودية على مسارات متعددة في الوقت نفسه، فهي تعمل على تطوير مواقع الجذب السياحي، بالإضافة إلى تشجيع بناء الفنادق والنُزل في أنحاء المملكة، هذه الإنجازات البارزة ليست سوى بداية لأيام مقبلة مُتوقعة أن تشهد أعدادًا كبيرة من السياح في المدن والمناطق السياحية، خاصة مع استضافة الرياض لمعرض اكسبو العالمي في 2030 وفعاليات كأس العالم 2034، بينما تستمر الفعاليات الدورية في جذب الخبراء والقادة ورجال الأعمال، وقد تحقق كل هذا بفضل الله، ثم بفضل القيادة الرشيدة للملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين يعملان بلا كلل لمتابعة المشاريع العملاقة في إطار رؤية 2030.

تأثير السياحة والضيافة على الاقتصاد

لم ينحصر ما تحقق في مجال السياحة والضيافة في بناء الفنادق وتجهيز المواقع التراثية، بل أدى نهوض قطاع السياحة إلى توفير أكثر من 250,000 فرصة عمل، وقد أثبتت الإنجازات إمكانيات القطاع الخاص السعودي الكبيرة من خلال الشراكة المثمرة مع الدولة، فقد ساهمت رؤية 2030، التي يدعمها ولي العهد، في تقليل الاعتماد على إيرادات النفط، من 90% قبل 10 أعوام، إلى 68% في الوقت الحالي، ونحن بحاجة إلى مزيد من الجهود لمواكبة طموحات قيادتنا الرشيدة، لنصل بوطننا الحبيب إلى أعلى مستويات التطور والتحديث.