
Published On 23/1/202623/1/2026
|
آخر تحديث: 10:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:42 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
تسليم رسالة إلى الأمم المتحدة
سلّم نجل الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، النائب نيكولاس مادورو الابن، رسالة إلى مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مطالبًا بالإفراج الفوري عن والديه، متهمًا الولايات المتحدة بتنفيذ “عمل مسلح” ضد فنزويلا، واختطاف الرئيس والسيدة الأولى، ونقلهما إلى نيويورك.
تفاصيل الاتهام
وقال مراسل الجزيرة، اليوم الجمعة، إن مادورو الابن أكد في رسالته أن “الولايات المتحدة نفذت في 3 يناير/كانون الثاني 2026 عملًا مسلحًا ضد أراضي وسكان فنزويلا”، مشيرًا إلى أن الرئيس نيكولاس مادورو والسيدة الأولى، سيليا فلوريس، “اختُطفا ونُقلا دون إرادتهما إلى مدينة نيويورك”.
حالة الرئيس والسيدة الأولى
وجاء في الرسالة أن الرئيس المخطوف مادورو “أُصيب أثناء نقله، وكان يسير بصعوبة ومقيد اليدين والقدمين”، مضيفًا أن السيدة الأولى الفنزويلية، سيليا فلوريس، “أُصيبت أيضًا خلال الاختطاف، وكُبلت يديها، وعُوملت كسجينة عالية الخطورة”.
الإشارة إلى المسؤولية
وحمّل نجل مادورو في رسالته واشنطن المسؤولية عن سلامة والديه، معبرًا عن أمله في استعادتهما إلى فنزويلا، إذ قال: “أريد أن أعانق والدي من جديد، وأنا على ثقة أننا سنستقبل أبي نيكولاس مادورو في مايكيتيا، وستكون أكبر مسيرة شهدتها فنزويلا في تاريخها”.
العدوان الأمريكي على فنزويلا
وشن الجيش الأمريكي في 3 يناير/كانون الثاني 2026 هجومًا على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس الفنزويلي وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة، حيث أعلن ترامب لاحقًا أن بلاده ستدير شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط.
ردود الفعل القانونية
وخلال أولى جلسات محاكمته في نيويورك، رفض مادورو تهم “قيادة حكومة فاسدة” و”التعاون مع تجار مخدرات”، واعتبر نفسه “أسير حرب”، بينما تولت نائبته ديلسي رودريغيز مهام الرئاسة المؤقتة بعد أدائها اليمين الدستورية بالبرلمان في 5 يناير/كانون الثاني.




