تشير الدراسات الصحية إلى أن النساء يواجهن خطرًا أكبر لنقص الكالسيوم مقارنةً بالرجال، ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى استهلاكهن كميات أقل من هذا المعدن الحيوي الذي يدعم صحة العظام.
متطلبات الكالسيوم
يحتاج كل من الرجال والنساء في الفئة العمرية من 19 إلى 50 عامًا إلى استهلاك 1000 ملليغرام من الكالسيوم يوميًا، بينما تزداد الحاجة عند النساء فوق 51 عامًا إلى 1200 ملليغرام، في حين تبقى احتياجات الرجال في نفس الفئة العمرية حتى 71 عامًا عند 1000 ملليغرام.
تأثير الجسم على الكالسيوم
يجدر بالذكر أن نتائج تحليل الدم لا تعكس دائمًا الكمية اليومية من الكالسيوم المستهلكة، حيث يقوم الجسم بالحفاظ على مستويات الكالسيوم في الدم عن طريق سحب المخزون من العظام عندما يكون هناك نقص في الحصول عليه من الغذاء.
فترة سن اليأس
تعتبر فترة سن اليأس مرحلة حساسة بالنسبة للنساء، إذ يترتب على انخفاض هرمون الإستروجين تأثيرات سلبية على امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، مما يزيد من الحاجة اليومية لهذا المعدن، لذا فإن الحصول على كميات كافية من فيتامين د يعتبر أمرًا ضروريًا.
المصادر الغذائية للكالسيوم
تشمل المصادر الغذائية المهمة للكالسيوم منتجات الألبان مثل الحليب، الزبادي، والجبن القريش، بالإضافة إلى بدائل مثل حليب اللوز، والخضراوات الورقية، والكرنب، وفول الصويا الأخضر، والتوفو. وقد تحتاج النساء اللاتي لا يستهلكن منتجات الألبان إلى مكملات غذائية لتلبية احتياجاتهن اليومية.
المكملات الغذائية
ينصح الأطباء بتحديد الجرعة اليومية المناسبة قبل البدء في تناول المكملات. تتوفر هذه المكملات بنوعين رئيسيين: كربونات الكالسيوم، التي تُعتبر الأكثر شيوعًا ويمتصها الجسم بشكل أفضل عند تناولها مع الطعام، وسترات الكالسيوم، التي يُنصح بتناولها على معدة فارغة وخاصة للأشخاص الذين يتناولون أدوية لحموضة المعدة. يجب الانتباه إلى عدم تجاوز 2000 ملليغرام يوميًا لتفادي أي مخاطر صحية محتملة.
