أظهرت دراسة حديثة أن أدوية GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، قد تؤدي إلى زيادة خطر نقص فيتامين د لدى المستخدمين، خصوصًا بعد عام من الاستعمال. تشير النتائج إلى أن حوالي 14% من الأشخاص أصيبوا بنقص فيتامين د بعد تناول هذه الأدوية لمدة عام، ليكون هذا النقص هو الأكثر شيوعًا بين الجوانب السلبية لاستخدام GLP-1، يليه نقص الحديد وفيتامينات ب المركبة.
هل مستخدمو أدوية GLP-1 معرضون لخطر نقص فيتامين د؟
أكدت الدراسة أن أدوية GLP-1 يمكن أن تؤثر على الشهية وتغير من امتصاص الأمعاء، مما قد يسهم في انخفاض مستويات بعض الفيتامينات والمعادن. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة رصدية ولا تثبت causal relationship بين استخدام GLP-1 ونقص الفيتامين، لكنها تشير إلى وجود ارتباط يحتاج إلى مزيد من الدراسة.
توصيات الخبراء
– تعتبر ناهضات مستقبلات GLP-1 فعالة جدًا، ولكن من الأفضل أن ترافق استخدامها تقييمًا غذائيًا واستشارة من مقدم الرعاية الصحية. – من المهم أن تكون المراقبة التغذوية جزءًا من الرعاية الصحية الروتينية للمرضى الذين يتلقون علاج GLP-1، خصوصًا أثناء مراحل فقدان الوزن.
صلة جراحة السمنة بنقص فيتامين د
تشير الدراسات إلى أن إجراء جراحة السمنة يقلل من حجم المعدة أو يحد من امتصاص العناصر الغذائية، مما يزيد من خطر نقص الفيتامينات. فقد يواجه ما بين 10% إلى 73% من المرضى نقص فيتامين د بعد إجراء جراحة السمنة. أي طريقة فعالة لتقليل تناول الطعام، سواء كانت أدوية GLP-1 أو جراحة السمنة، قد تؤدي إلى نقص الفيتامينات بسبب الانخفاض في كمية الطعام المتناولة.
السمنة نفسها عامل خطر
يعاني معظم المرضى من نقص فيتامين د نتيجة ارتباطه بالأنسجة الدهنية، فضلاً عن قلة التعرض لأشعة الشمس بسبب قيود الحركة أو مشكلات العضلات والمفاصل.
هل يحتاج مستخدمو GLP-1 إلى مكملات فيتامين د؟
يتطلب معظم البالغين 600–800 وحدة دولية من فيتامين د يوميًا، وقد يحتاج بعض المستخدمين إلى جرعات أعلى بناءً على مستويات الفيتامين في الدم. وقد حذر الخبراء من تناول مكملات بجرعات مرتفعة دون استشارة طبية، حيث أن ذلك قد يؤدي إلى تسمم فيتامين د وزيادة مستويات الكالسيوم بشكل خطير، خصوصًا لدى مرضى القصور الكلوي. ينصح الخبراء مستخدمي GLP-1 بضرورة استشارة مقدم الرعاية الصحية لتحديد الجرعة المناسبة من فيتامين د، خاصةً لمن يفقدون الوزن بسرعة أو لديهم مخاطر متزايدة لهشاشة العظام. توصي الدراسة بأهمية مراقبة التغذية وفحص مستوى فيتامين د دوريًا لمستخدمي أدوية GLP-1، لضمان الحصول على الكميات الكافية من العناصر الغذائية والحفاظ على صحة العظام والوظائف الحيوية للجسم.
