منوعات

«هل تؤدي أدوية علاج ارتجاع المريء إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان؟ دراسة تكشف الحقيقة»

أظهرت دراسة حديثة أن أدوية علاج ارتجاع المريء لا تُسهم في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، نافيةً بذلك لأول مرة فرضية استمرت على مدى 40 عامًا تربط بين هذه الأدوية والسرطان.

أدوية ارتجاع المريء

تُستخدم هذه الأدوية لعلاج حالات متعددة مثل ارتجاع المريء وقرحة المعدة، ومع ذلك، رُبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة منذ طرحها في الأسواق في منتصف الثمانينيات، تعمل هذه الأدوية، التي يمكن شراؤها ببعض الجرعات الأصغر دون وصفة طبية، عن طريق تقليل كمية حمض المعدة التي ينتجها الجسم، مما يخفف من أعراض الارتجاع المزمن أو عسر الهضم، ويساعد أيضًا على شفاء القرحة.

دراسة تحسم الجدل

في هذه الدراسة، قام الباحثون بمراجعة بيانات جميع مرضى سرطان المعدة والمريء في الدنمارك والنرويج وفنلندا وأيسلندا والسويد خلال الفترة من 1994 إلى 2020، شملت الدراسة أكثر من 17,000 شخص تم تشخيص إصابتهم بسرطان المعدة، وقارنوهم بــ 170,000 شخص غير مصابين، كشفت النتائج أن 10% من مرضى سرطان المعدة و9.5% من غير المصابين استخدموا مثبطات مضخة البروتون (PPIs) لفترة طويلة لا تقل عن عام، مما يعني عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية، أوضح الباحثون أنهم أخذوا في اعتبارهم عوامل أخرى قد تؤثر على النتائج، مثل الجنس والعمر والتدخين، والأمراض المرتبطة بالكحول، والسمنة أو داء السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى استخدام أدوية معينة، كتب الباحثون في المجلة الطبية البريطانية (BMJ): “لم يُعثر على أي ارتباط بين استخدام مثبطات مضخة البروتون على المدى الطويل وسرطان المعدة الغدي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى