Published On 8/3/20268/3/2026
|
آخر تحديث: 22:06 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:06 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
خطوات سريعة وجريئة
منذ بداية هذا العام، اتخذ الرئيس ترمب عدة خطوات جريئة، شملت اختطاف الرئيس الفنزويلي، وتهديده بغزو غرينلاند وكولومبيا، وفي الأسبوع الماضي، انخرطت الولايات المتحدة، مع إسرائيل، في حرب جديدة ضد إيران، وهو ما لم يُقدِم عليه أكثر رؤساء الولايات المتحدة جنوحًا نحو الحرب، هذا بالإضافة إلى قصف سبع دول خلال عام 2025.
غياب وعود السلام
تراجعت وعود حملة 2024 الانتخابية المتعلقة بكونه رئيسًا للسلام، لتتحوّل إلى استخدام مُفرط للقوة العسكرية، ودبلوماسية متجاهلة، وكما يشير برنامج “ساترداي نايت لايف”، فإنه يبدو أن ترمب و”مجلس السلام” البديل للأمم المتحدة قد “سئموا السلام”.
انتهاك القانون الدولي
أصبح انتهاك القانون الدولي سمة أساسية لهذا النهج، حيث صرّح ترمب أنه لا يتقيد بالقوانين الدولية أو الأعراف، أو التقاليد، بل يعدّ نفسه فوق كل ذلك.
إساءة استخدام القوة
تجاوز كبار مستشاريه كل الحدود، إذ أعلن وزير الحرب، بيت هيغسيث – المعروف بلقب “اقتلهم جميعًا” – أنه يسعى “لإطلاق العنان للعنف الساحق”، و”لترويع الأعداء” وتعزيز هيبة البلاد.
استعادة الهيمنة الغربية
في مؤتمر ميونخ للأمن، عبّر وزير الخارجية، ماركو روبيو – الملقب بـ “ماركو الصغير” – عن أسفه لفقدان الحقبة الاستعمارية، ودعا لاستعادة “عصر الهيمنة الغربية”، بينما صرّح ستيفن ميلر، نائب رئيس الموظفين – المعروف بلقب “جنكيز” – بوضوح أن العالم تسوده القوة.
التصعيد النووي
إلى جانب هيمنته العسكرية، يظهر ترمب رغبة في التصعيد في ملف الأسلحة النووية، حيث أغلق الباب أمام دعوة بوتين لتمديد معاهدة “ستارت الجديدة”، مما يفتح المجال لسباق تسلح نووي، يتزامن مع سباق التحديث الحالي، كما أعلن عن استئناف الولايات المتحدة لتجاربها النووية، مما يهدد الاستقرار ويزيد من الخطر.
المتنامي الانزلاق نحو الفوضى
يُظهر ترمب كمنفلت من كل قيد في الساحة العالمية، ويتمتع بسلطة مطلقة، تتيح له فعل أي شيء، بما في ذلك إطلاق آلاف الرؤوس النووية، وكسر المحرمات المتبقية دوليًا، يعدّ قمة الهيمنة؛ ويتضمن ذلك إمكانية تفجير سلاح نووي.
تصورات عن الحرب
تشير تقارير إلى أن الحرب المقبلة قد لا تسير كما ترغب الولايات المتحدة أو إسرائيل، رغم قدرتهما على توجيه الضربات في إيران، إلا أن ذلك لا يُعد مبررًا لاستخدام السلاح النووي، حيث يرى ترمب أن الفعل العنيف، الذي يميل إلى الصدمة، يكون له تأثير كبير في الراهن.
قلق من انزلاق نووي
يعود القلق من احتمال الانزلاق غير المقصود إلى الحرب النووية بعد فترة الحرب الباردة، ومع كسر ترمب لكل المحرمات، وإثباته أنه فوق القانون، تكون كسر “التابو” النووي هو العقبة الأخيرة التي يمكن تدنيسها.
تأثيرات متزايدة
يدرك الرئيس بوتين ورئيس الصين شي جين بينغ المخاطر التي يشكلها ترمب، ولذلك يتجنبان استفزازه، في حين تشير التقارير إلى تلقي “مايكي واينشتاين”، المحارب القديم، استغاثات من مئات الجنود الذين يرون في الحرب الجديدة مبررًاً لنهاية الزمان.
تحذيرات من الفناء النووي
حذرت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي غابارد، من أننا أصبحنا “على شفا الفناء النووي أكثر من أي وقت مضى”، لكن يُحتمل أننا أقرب إلى الخطر مما تدرك.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
