واشنطن تتيح تصدير وبيع النفط الإيراني العالق في البحر بشكل مؤقت

واشنطن تتيح تصدير وبيع النفط الإيراني العالق في البحر بشكل مؤقت

أعلن وزير الخزانة الأميركي أن الولايات المتحدة ستقوم بإمداد الأسواق العالمية بكمية تصل إلى 140 مليون برميل من النفط، كجزء من خطة تهدف إلى تخفيف الضغوط الناجمة عن التوترات المرتبطة بإيران. سيساهم هذا الإجراء في رفع مستوى الإمدادات الطاقة على مستوى العالم. كما أوضح أن البراميل الإيرانية ستُستخدم للضغط على طهران، مما يساعد في الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق.

تأتي هذه التصريحات بعد إعلان الوزارة عن نيتها برفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، إذ تم إصدار ترخيص جديد يسمح باستيراد النفط الخام ومنتجاته من روسيا حتى منتصف أبريل. وذكر المسؤول أن الهدف من هذا الترخيص هو تعزيز الإمدادات العالمية، لكنه شدد على أن هذا التحرك محدود الأثر وزمني.

وأوضح أنه على الرغم من هذا الإجراء، فستظل الفوائد المالية التي ستعود على الحكومة الروسية محدودة، نظراً لأن أغلب إيراداتها تأتي من الضرائب المفروضة عند استخراج الطاقة. من ناحية أخرى، تسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر ممرًا حيويًا لنحو 20% من النفط والغاز العالمي، إلى جانب الهجمات ضد البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، في ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط الخام.