أشار وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى وجود “إشارات” من إيران تدل على استعدادها للتفاوض مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء النزاع القائم، معتبراً ذلك “بارقة أمل” لتحقيق السلام.
في وقت لاحق، تحولت مبادرات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من إجراء تهديدات تصعيدية تجاه إيران إلى الحديث عن محادثات محتملة معها، وهو ما نفته طهران رسمياً.
وفي مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ذكر وانغ يي أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران قد أمسكتا بأطراف مفاوضات، مما يبعث الأمل في إمكانية إحلال السلام. كما دعا المجتمع الدولي إلى تشجيع الأطراف المتنازعة على الدخول في حوار، مؤكداً أنه مع بدء المحادثات، يصبح السلام متاحاً.
ومع ذلك، لم يقدم وانغ يي تفاصيل حول طبيعة تلك “الإشارات” الإيرانية المشار إليها. من جانبه، أصر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن إيران لا تنوي التفاوض مع الولايات المتحدة.
تخيم حالة من الشك على سير المحادثات بين طهران وواشنطن، حيث أكّد ترامب في الأسبوع الماضي أن إيران في صدد إبرام اتفاق سلام، مشيراً إلى أن نفيهم يأتي خوفاً من انتقام داخل صفوفهم.
أضاف ترامب خلال عشاء مع أعضاء من الكونغرس الجمهوري أن “إيران ترغب بشدة في الوصول إلى اتفاق، لكنها تخشى من العواقب إذا اعترفت بذلك علنًا”.
في مكالمة هاتفية أخرى مع نظيره التركي، هاكان فيدان، أكد وانغ يي على أهمية تشجيع “المفاوضات للسلام”، مشيداً بدور تركيا البناء في تسهيل استئناف هذه المفاوضات.
تجدر الإشارة إلى أن الصين، الشريك الاستراتيجي لإيران، قد عبرت عن إدانتها للهجمات الأمريكية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بينما وجهت في الوقت نفسه انتقادات غير مباشرة للعمليات الإيرانية في المنطقة وحصار مضيق هرمز.
