أفادت تقارير إخبارية من إيران بأن المفاوضات ستكون قابلة للتطبيق شريطة أن توافق واشنطن على الشروط التي طرحتها طهران.
تشكيل الوفد الإيراني
يتضمن الوفد الإيراني مسؤولين رفيعي المستوى في مجالات السياسة والاقتصاد والعسكرية، مثل وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع، ومحافظ البنك المركزي، بالإضافة إلى عدد من أعضاء البرلمان.
شروط المفاوضات
خلال يوم الجمعة، أشار قاليباف إلى ضرورة وقف إطلاق النار في لبنان وإطلاق سراح الأصول الإيرانية المجمدة كشرط لبدء المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة، التي سيقودها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس.
استعدادات باكستانية
أعلنت وزارة الخارجية في باكستان لاحقًا عن وصول الوفد الإيراني، معبرة عن أملها في أن يشارك جميع الأطراف في المحادثات بشكل بنّاء.
مواضيع حساسة للنقاش
تشير المصادر الرسمية إلى أن محادثات إسلام آباد ستشمل قضايا حساسة مثل تخصيب إيران لليورانيوم وحرية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، حيث عبر الرئيس الأميركي عن استيائه من تصرفات إيران هناك بعد إعلان وقف إطلاق النار.
ردود الفعل الإيرانية
نددت إيران بالهجمات الإسرائيلية في لبنان، مؤكدة على ضرورة أن يشمل هذا التصعيد وقف إطلاق النار. وفي سياق موازٍ، علق ترامب على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، زاعمًا أن إيران لا تمتلك أوراقًا تفاوضية حقيقية سوى قدرتها على التحكم في الملاحة البحرية بمضيق هرمز، الذي يعتبر حيويًا لإمدادات الطاقة.
أهمية المرحلة القادمة
رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أعرب عن شكره للبلدين، مع التأكيد على أن المحادثات القادمة ستكون صعبة. وفي خطاب تلفزيوني، أعلن عن وقف مؤقت لإطلاق النار، مشيرًا إلى أن المرحلة الأصعب تتعلق بتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وحل القضايا المعقدة عبر المفاوضات.
