
قال المسؤول الإسرائيلي للقناة 12: “لن يُفتح معبر رفح قبل استعادة جثة الرهينة الأخيرة من غزة”.
ردود الفعل الفلسطينية
وجاء هذا التصريح ردًا على ما أدلى به رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية، علي شعث، الذي أعلن يوم الخميس أن معبر رفح سيفتح في كلا الاتجاهين خلال الأسبوع المقبل، بعد أن أُغلق بشكل شبه كامل نتيجة الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
الإعلان عن فتح المعبر
أدلى شعث بهذا الإعلان خلال فعالية في دافوس، حيث استضاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عددًا من القادة لإطلاق “مجلس السلام” رسميًا، الذي يركز في البداية على تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أهمية معبر رفح
قال شعث: “يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين، فبالنسبة للفلسطينيين في غزة، يُعتبر معبر رفح أكثر من مجرد بوابة، بل هو شريان حياة ورمز للفرص”.
دلالة فتح المعبر
وأضاف: “فتح معبر رفح يعني أن غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل، ولا أسيرة للحرب”.
أهمية إعادة فتح المعبر
تُعد إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم، من أبرز البنود التي لم تُنفذ بعد في اتفاق وقفت إطلاق النار الذي رُوّج له ترامب في أكتوبر.
التحكم في المناطق
حاليًا، تسيطر إسرائيل على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة بما في ذلك المناطق الحدودية القريبة من المعبر، بينما تستحوذ حركة حماس على باقي القطاع.




