منوعات

«تحذيرات طبية جديدة حول مضاعفات جدري الماء لدى البالغين وتأثير كورونا على المناعة»

الحقيقة الدولية – أكد الدكتور يفغيني تيماكوف، أخصائي الأمراض المعدية، أن مرض جدري الماء (الحماق) الذي يبدو للوهلة الأولى غير ضار، يخبئ خلفه عدوى فيروسية قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة وطويلة الأمد.

تراجع الذاكرة المناعية بعد جائحة كورونا

أشار الدكتور إلى أن المتعافين من جائحة كورونا قد عانوا من تراجع جزئي في الذاكرة المناعية، مما أدى إلى ارتفاع حالات انتكاس جدري الماء، وتفاقم الأعراض السريرية، بسبب فقدان آليات الجسم الدفاعية لقدرتها على التعرف على العامل الممرض بكفاءة.

خطورة جدري الماء لدى البالغين

أعرب تيماكوف عن قلقه من أن البالغين يصابون بنوبات أكثر حدة مقارنة بالأطفال، موضحًا: “يعتقد الكثيرون أن جدري الماء مرض غير ضار، لكن ذلك غير صحيح؛ إنه عدوى هربسية شديدة، يعاني البالغون، سواء ممن لم يصابوا به من قبل أو ممن أُصيبوا به مجددًا، من أعراض حادة قد تستمر حتى عشرة أيام من الحمى الشديدة، ونتيجة لذلك، قد تحدث مضاعفات خطيرة مثل التهاب الدماغ والالتهاب الرئوي.”

أهمية اللقاح ونمط الحياة النشط

وشدد الأخصائي على ضرورة تلقي البالغين لقاح جدري الماء خلال الساعات الـ 72 الأولى من التعرض للفيروس، مؤكدًا أن المناعة القوية هي المفتاح لتخفيف شدة المرض أو القضاء تمامًا على خطر الإصابة به، وفي إطار سبل الوقاية والحد من انتشار العدوى، لفت الدكتور إلى أهمية اتباع نمط حياة نشط وتجنب الخمول، مع ضرورة قضاء وقت كافٍ في الهواء الطلق وممارسة الرياضة بانتظام، حيث إن لذلك دورًا فعالًا في تعزيز قدرة الجسم على مكافحة جدري الماء وحماية كافة الفئات العمرية.

ضرورة اليقظة الطبية

ويتفق خبراء الصحة على أن تراجع الاستجابة المناعية في الآونة الأخيرة يتطلب يقظة طبية أكبر، خصوصًا أن الفيروسات التي كانت تُصنف “بسيطة” باتت تظهر سلوكًا أكثر عدوانية في الأوساط الطبية، مما يستدعي الالتزام بالبروتوكولات الوقائية والتطعيمات المتاحة للحد من المخاطر الصحية المحتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى