Published On 23/1/202623/1/2026
|
آخر تحديث: 04:03 (توقيت مكة)آخر تحديث: 04:03 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
رد رئيس الوزراء الكندي
رد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الخميس، على الادعاء “الاستفزازي” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في دافوس، بأن “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة”، بنفي هذا الادعاء، مؤكدًا أن بلاده تزدهر “لأننا كنديون” فقط.
الشراكة بين كندا والولايات المتحدة
في خطاب ألقاه بمدينة كيبيك قبيل بدء الدورة التشريعية الجديدة، أكد كارني أن “كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة، بل إن ازدهارها ينبع من هويتها الكندية”، معترفًا في الوقت نفسه بالشراكة القوية بين البلدين.
نقد النظام العالمي القائم
وجاءت تعليقات كارني بعد خطابه أمام المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي نال استحسان الجمهور، حيث أشار إلى أن النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة يشهد “تصدعًا” ملحوظًا.
الواقع الجديد والقوى المتوسطة
وتحدث كارني أيضًا عن أن القوى المتوسطة، مثل كندا، التي ازدهرت خلال فترة “الهيمنة الأمريكية”، يجب أن تدرك أن واقعًا جديدًا قد بدأ، وأن “الامتثال” لن يقيها من عدوان القوى الكبرى.
نموذج كندي في التراجع الديمقراطي
وفي كلمته، شدد كارني على ضرورة أن تكون كندا مثالًا في عصر “التراجع الديمقراطي”، موضحًا أنه “يجب على كندا أن تسهم في تقديم بدائل، وأن تؤكد أن التاريخ ليس مقدرًا له أن ينحرف نحو الاستبداد والإقصاء”.
ردود ترمب الغاضبة
أثارت كلمة كارني غضب ترمب، الذي صرح في اليوم التالي قائلاً: “شاهدت رئيس وزرائكم، لم يكن ممتنًا بما يكفي”، مضيفًا: “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، تذكر ذلك يا مارك، في المرة القادمة التي تدلي فيها بتصريحاتك”.
تهديدات من ترمب
كما عاد ترمب إلى تهديداته بضم كندا، حيث نشر مؤخرًا صورة على وسائل التواصل الاجتماعي لخريطة تظهر كندا وغرينلاند وفنزويلا مغطاة بالعلم الأمريكي.
التجارة مع الولايات المتحدة
ورغم أن كارني لم يتردد في انتقاد ترمب منذ توليه منصبه، فإنه يقود دولة تعتمد بشكل كبير على التجارة مع الولايات المتحدة، التي تمثل الوجهة لأكثر من ثلاثة أرباع صادرات كندا.
تحديات العلاقات العالمية
وفي حديثه أمس، أكد كارني أن كندا ليست لديها “أوهام” بشأن الوضع المعقد للعلاقات العالمية، مضيفًا: “العالم أصبح أكثر انقسامًا، والتحالفات القديمة يعاد تعريفها، وفي بعض الحالات، يتم قطعها”.
خطط الدفاع الكندية
وأشار إلى خطط حكومته لزيادة الإنفاق الدفاعي، قائلًا: “يجب علينا الدفاع عن سيادتنا وتأمين حدودنا”، وأكد أن كندا تمتلك التفويض “لتكون منارة ومثالًا يحتذى به لعالم في حالة اضطراب”.
