تقنية

«ابتكار ثوري يمكننا من تتبع سقوط الأقمار الصناعية بشكل عشوائي»

ابتكار وسيلة ثورية لتتبع السقوط العشوائي للأقمار الصناعية

القاهرة – بوابة الوسط الجمعة 23 يناير 2026, 02:00 مساء

حقق فريق دولي من العلماء إنجازاً هاماً من خلال تحويل مجسات الزلازل الأرضية إلى رادارات كونية قادرة على رصد تفتت الحطام الفضائي أثناء سقوطه العشوائي نحو الأرض، وتعتمد هذه التقنية على التقاط الموجات الصدمية الناتجة عن اختراق الأجسام الفضائية للغلاف الجوي بسرعات تفوق سرعة الصوت، مما يولد أصواتاً ترتطم بالأرض وتُسجل كاهتزازات طفيفة في القشرة الأرضية، وفقاً لدراسة نشرتها منصة «ساينس».

تحليل البيانات لرصد الحطام الفضائي

أثبت الباحثون صحة هذه الفرضية من خلال تحليل بيانات سقوط وحدة فضائية صينية فوق مناطق واسعة من كاليفورنيا ونيفادا، حيث قدمت الشبكات السيزمية تفاصيل دقيقة حول سرعة الجسم وارتفاعه ولحظة تفككه إلى شظايا صغيرة.

تعزيز الوعي بمخاطر الخردة الفضائية

أظهرت الدراسة أن الأجهزة المخصصة لمراقبة باطن الكوكب يمكنها تقديم صورة واضحة لما يحدث في طبقات الجو العليا، مما يسهم في تحسين الوعي بمخاطر الخردة الفضائية التي تملأ المدارات حالياً، ومن أمثلة ذلك: .سقوط حطام صاروخ تابع لـ«سبيس إكس» فوق بولندا .بعد انفجار «ستارشيب»، تعليق رحلات «سبايس إكس» إلى الفضاء .تزايد حوادث سقوط الحطام الفضائي ينبئ بمخاطر متعاظمة.

أهمية الإنجاز في حماية البنية التحتية

تكمن أهمية هذا الإنجاز، وفقاً للدراسة، في قدرته على تحديد مواقع سقوط الحطام بدقة متناهية، وهو أمر حيوي لحماية البنية التحتية والملاحة الجوية، خاصة أن الأقمار الصناعية الميتة لا يمكن التواصل معها أو التحكم في مسار عودتها، كما يساعد هذا الإنجاز في فهم كيفية انتشار الجزيئات المعدنية المحترقة في الغلاف الجوي وتأثيراتها البيئية المحتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى