كشفت تحقيقات نيابة كرموز الجزئية في الإسكندرية تفاصيل صادمة جديدة حول مذبحة الأطفال الأربعة التي هزت المدينة، لتسلط الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية للجريمة التي شغلت الرأي العام المصري.
تفاصيل الجريمة المروعة
وبحسب محضر التحريات، تبين أن الأب يعمل كبائع فول، وكان قد حاول مسبقًا التخلص من أبنائه الأربعة بإلقائهم تحت عجلات قطار بالقرب من “مزلقان محلي”، ولكن تواجد المسافرين حال دون تنفيذ المخطط، ما دفعه لاحقًا إلى نقل الجريمة إلى منطقة “الملاحات” المهجورة، بعيدًا عن الأنظار.
أسباب دافعة للجريمة
وتكشف المصادر أن الأب زعم في التحقيقات أنه تصرف بدوافع اقتصادية واجتماعية، حيث كان يعجز عن الإنفاق على أطفاله، إضافة إلى تعرضه لمضايقات وسخرية مستمرة بسبب سلوك والدتهم المتوفاة سابقًا، ما دفعه للتخطيط لجريمته بطريقة مروعة.
مشهد الجريمة
في مشهد صادم، أقدم الأب على خنق أبنائه واحدًا تلو الآخر، مرددًا: “ملكوش حياة في الدنيا”، دون أن يستجيب لصراخ ابنته الكبرى التي حاولت إقناعه بالتوقف.
محاولة الهرب والقبض عليه
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ حاول المتهم الهروب إلى محافظة الدقهلية بعد ارتكاب الجريمة، لكن الأجهزة الأمنية نجحت في تتبعه وضبطه قبل تمكنه من الإفلات.
تأثير الجريمة على النقاش العام
وتمثل هذه التطورات جوانب جديدة من التحقيق وتطرح تساؤلات حول الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي قد تدفع بعض الآباء إلى الوقوع في اعتلالات نفسية وسلوكية، مؤكدة أن قضية مذبحة الإسكندرية ستظل حاضرة في النقاش العام لفترة طويلة.
