
أوضح الدكتور محمد الكيلاني، استشاري جراحة المناظير، أن الزائدة الدودية المزمنة تمثل إحدى الحالات التي يصعب تشخيصها، حيث تتسم أعراضها بعدم الوضوح، وتعتمد على آلام غير حادة ومتقطعة.
هل تسبب الزائدة المزمنة ألما شديدا؟
أشار الكيلاني إلى أن الزائدة المزمنة لا تتسبب في آلام شديدة، ولكنها تؤدي إلى شعور دائم بعدم الراحة وآلام متفرقة في البطن، مما يجعل المريض يتردد على الأطباء لفترات طويلة قد تمتد لسنوات، دون الوصول إلى تشخيص واضح.
اقرأ أيضًا: بعد عملية إزالة الزائدة الدودية- هل تتعرض لمخاطر؟
ما أعراض الزائدة المزمنة؟
أضاف أن من أبرز الأعراض المرتبطة بالزائدة المزمنة هو فقدان الشهية المستمر، مما يؤدي إلى انعدام رغبة المريض في تناول الطعام لفترات طويلة، وبالتالي انخفاض الوزن بشكل ملحوظ، مشيرًا إلى أن هذه الحالة عادة لا تظهر في التحاليل المعملية التقليدية، حيث تبقى صورة الدم الكاملة طبيعية، دون ارتفاع في كريات الدم البيضاء، مما يثير الشك لدى الأطباء بين تشخيص الزائدة أو القولون العصبي.
قد يهمك: نجل تامر حسني يجري جراحتين كبيرتين- ماذا حدث له؟
أكد استشاري جراحة المناظير أن الزائدة المزمنة غالبًا ما تكون طويلة، ويتم التعامل معها جراحيًا بشرط عدم وجود التهابات شديدة حولها، موضحًا أن الألم في هذه الحالات يكون متقطعًا وعلى فترات، ولا يصل إلى درجة الإعياء الشديد، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص.
ماذا يفعل استئصال الزائدة؟
قال الكيلاني إن استئصال الزائدة في هذه الحالات يؤدي إلى تحسن سريع وملحوظ، حيث يعود المريض إلى حالته الطبيعية وتتحسن شهيته للطعام بشكل واضح بعد العملية.




