اخبار العالم

«فيديو مسرب يضيء على مناقشات قادة فنزويلا بعد اعتقال مادورو»

وأظهر الفيديو الذي سربته الصحافة الفنزويلية اجتماعًا جمع الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز مع مسؤولين فنزويليين، بعد سبعة أيام من العملية الأميركية.

مخاوف المسؤولين الفنزويليين

أظهر التسجيل المسرب مخاوف المسؤولين الفنزويليين الذين بقوا في السلطة من أن يوصموا بالخيانة، كما أظهر مساعيهم لمنع تفكك ائتلافهم السياسي من الداخل، وفقًا لما نقلته صحيفة “غارديان” البريطانية، يوم الجمعة.

دعوة إلى الوحدة

قالت الرئاسة بالوكالة في حديثها مع المجموعة عبر مكالمة هاتفية: “الشيء الوحيد الذي أطلبه هو الوحدة”، وأوضحت أن “تولي المسؤوليات في هذه الظروف كان مؤلمًا”، مشيرةً إلى أن “التهديدات بدأت منذ الدقيقة الأولى التي اختطف فيها الرئيس”، قائلة: “منحوا وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، ورئيس البرلمان، وأنا، 15 دقيقة للرد وإلا كانوا سيقتلوننا.”

تصريحات حول الخطر

وأضافت أن القوات الأميركية أبلغتهم في البداية أن مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد اغتيلا لاختطافهما، وأنها وشقيقها وكابيو ردوا بأنهم “مستعدون لمشاركة المصير نفسه”، وتابعت: “أقول لكم إننا ما زلنا متمسكين بهذا الموقف حتى اليوم، لأن التهديدات والابتزاز مستمران، وعلينا أن نتصرف بصبر وحذر استراتيجي، وبأهداف واضحة جدًا، أيها الإخوة والأخوات.”

الأهداف الثلاثة

ثم عددت ثلاثة أهداف: “الحفاظ على السلام… إنقاذ رهائننا… والحفاظ على السلطة السياسية.”

الحوار مع الولايات المتحدة

وزادت: “نحن في مسار حوار ونعمل مع الولايات المتحدة دون خوف لمواجهة خلافاتنا وصعوباتنا ومعالجتها عبر الدبلوماسية”.

تسريب التسجيل

وبدا أن الاجتماع سجل عبر منصة للتواصل الاجتماعي، وكان معظم القادة في القاعة، بينما شارك آخرون عبر الإنترنت، ولا يزال من غير الواضح كيف تم تسريب التسجيل.

دفاع الوزير الفنزويلي

في ذات الاجتماع، دافع وزير البيئة الفنزويلي فريدي نانيير عن رودريغيز، داعيًا إلى “التوقف عن الشائعات والمؤامرات ومحاولة تشويه سمعتها”، معتبرًا إياها “الضمانة الوحيدة التي نملكها لكي نعيد الرئيس والسيدة الأولى، ولنطوي الصفحة ونعيد بناء قوانا.”

تحذير الوزير

وقال الوزير الذي كان سابقًا مكلفًا بالاتصالات إن “كل ما يحدث اليوم، بما في ذلك سيطرة واشنطن على النفط الفنزويلي، وخطة وضعها مادورو على الطاولة”، مضيفًا أن ذلك “ليس تنازلاً ولا هدية ولا هزيمة… بيع النفط للولايات المتحدة كان دائمًا خطتنا”، محذرًا الحاضرين من الانتباه إلى “المتشددين” الذين “سيخرجون ليقولوا إننا نسلم البلاد والثروة التشافيزية.”

خطاب متناقض

ومع ذلك، تحافظ القيادة الفنزويلية على خطاب متناقض، إذ تغمر وسائل التواصل الاجتماعي بلغة هجومية حادة ضد واشنطن، بينما تلتزم في الوقت نفسه بجميع مطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى