
أصدر لوكاس هيرنانديز، مدافع باريس سان جيرمان، بياناً رسمياً رد فيه على الاتهامات التي طالت هو وزوجته، بشأن الإتجار بالبشر والعمل غير المصرح به، حيث أكد رفضه القاطع لهذه المزاعم، مشدداً على أن الأمر قيد التحقيق حالياً من قبل الجهة القانونية المختصة، وتعزى الاتهامات إلى ادعاءات توظيف خمسة أشخاص للعمل داخل منزله، خلال الفترة من سبتمبر 2024 إلى نوفمبر 2025، بزعم أنهم عملوا لساعات طويلة، ودون أوضاع قانونية سليمة داخل فرنسا، وهي مزاعم نفتها عائلة اللاعب بشكل قاطع في البيان.
رد هيرنانديز وزوجته على الاتهامات
وأوضح هيرنانديز وزوجته، أميليا أوسا يورينتي، في البيان أن التعامل مع هؤلاء الأشخاص كان يتم على أساس إنساني، بعد أن قدموا أنفسهم كأصدقاء وطلبوا الدعم، مؤكدين أنهم وثقوا بتأكيدات حول إجراء تسوية لأوضاعهم، والتي تبددت هذه الثقة لاحقاً، وشدد البيان على أن الطرفين لم يتصرفا في أي وقت بنية خبيثة أو استهتار بالقانون، مشيرين إلى أن ما حدث يمثل تجربة مؤلمة لعائلتهما، خاصة مع تحول مبادرات الثقة إلى اتهامات علنية، وهو ما وصفوه بأنه قاسٍ على المستوى الإنساني.
التطورات القانونية المتعلقة بالتحقيق
في المقابل، أفاد موقع «ذا أثليتيك» بأن السلطات الفرنسية فتحت تحقيقاً في هذه الادعاءات، وهو ما أكده مصدر من محكمة فرساي، حيث أوضحت نائبة المدعي العام أن التحقيق يجري تحت إشراف مكتب الادعاء، وباتهامات تتعلق بالعمل غير المصرح به والإتجار بالبشر، يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه هيرنانديز مسيرته مع باريس سان جيرمان، بعد انضمامه إلى النادي في 2023 قادماً من بايرن ميونيخ، حيث شدد في ختام بيانه على ضرورة الامتناع عن الخوض في أي تكهنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتظاراً لما ستسفر عنه الإجراءات القانونية.




