أكد الشيخ عبد الله بن زايد أن هذه الاستضافة تجسد الثقة الدولية بدور دولة الإمارات الرائد، ونهجها الثابت في دعم السلام، وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية لشعبي البلدين وشعوب المنطقة كافة، مثمنا الجهود التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تسهيل هذه المحادثات، وترسيخ الاستقرار، والدفع نحو المسار السياسي.
شراكات استراتيجية
أضاف الشيخ عبد الله بن زايد أن دولة الإمارات ترتبط بشراكات راسخة مع الأطراف الثلاثة، بما يجسد التزامها ونهجها القائم على التعاون الإستراتيجي، الأمر الذي يمكّنها من الاضطلاع بدور موثوق في استضافة الحوار، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدبلوماسية الجادة والمسؤولة.
الحوار كوسيلة لحل النزاعات
أكد الشيخ عبد الله بن زايد إيمان دولة الإمارات الراسخ بأن الحلول المستدامة للنزاعات لا تتحقق إلا من خلال الحوار وخفض التصعيد، مجددًا التزام الدولة ببناء الجسور الدبلوماسية، ودعم أي تقدم تحرزه هذه المحادثات المهمة التي تأتي في هذا التوقيت الدقيق.
المحادثات في أبوظبي
كانت المحادثات قد بدأت اليوم في أبوظبي، ومن المقرر أن تستمر على مدى يومين، في إطار جهود تعزيز الحوار وإيجاد حلول سياسية للأزمة.
نجاحات الوساطة الإماراتية
يجدر بالذكر أن دولة الإمارات كانت قد نجحت في إتمام 17 عملية وساطة لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، تم بموجبها إطلاق 4641 أسيرًا، ما يعكس عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات بالبلدين، ويجسد دورها كوسيط موثوق به في دعم الحلول الدبلوماسية والإنسانية.
