وتشير التقارير إلى أن “التركيز ينصب الآن على الظروف الأمنية والسياسية، التي سيتم في ظلها تنفيذ هذه الخطوة”.
السيطرة الإسرائيلية على المعبر
ووفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، ستبقي إسرائيل سيطرتها الكاملة على المعبر من خلال أنظمة مراقبة عن بُعد، والموافقة المسبقة على أسماء المسافرين ووثائق هويتهم، كما سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي على محيط المعبر، بينما لن يكون هناك وجود إسرائيلي دائم داخل المعبر نفسه، وفق الصحيفة، سيمر الداخلون إلى قطاع غزة والخارجون منه عبر نقطة تفتيش أمنية إسرائيلية قريبة.
الفتح بناءً على طلب أميركي
وسيتم افتتاح المعبر بناءً على طلب من الولايات المتحدة، كجزء من جهود أوسع لتسهيل نقل السلطة في غزة، وفق التقارير، لكن مسؤولا إسرائيليا كشف في وقت سابق، أن المعبر لن يفتح قبل استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي.
رؤية الولايات المتحدة لتحويل غزة
والخميس، قدم المسؤولون الأميركيون رؤية واشنطن حول “غزة الجديدة”، التي تهدف لتحويل القطاع المدمر إلى منتجع فاخر، بوجود ناطحات السحاب على شاطئ البحر ومساحات خضراء، في غضون 3 أعوام، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “سنحقق نجاحا كبيرا في غزة، وستكون مشاهدة ذلك أمرا رائعا”، وذلك أثناء تقديمه في دافوس، “مجلس السلام” الذي أعلن تشكيله لحل النزاعات الدولية، وفي مقدمها حرب غزة.
رؤية ترامب للمستقبل
وأضاف متحدثا أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: “أنا مطور عقاري في صميمي، وقلت: انظروا إلى هذا الموقع المطل على الشاطئ، انظروا إلى هذه الأرض الرائعة، وما يمكن أن تكون عليه لكثير من الناس”.
