«زيارة وكوشنر لإسرائيل تعكس خطوات جديدة في مسار اتفاق غزة»

«زيارة وكوشنر لإسرائيل تعكس خطوات جديدة في مسار اتفاق غزة»

Published On 24/1/202624/1/2026

|

آخر تحديث: 17:13 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:13 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

زيارة المبعوث الأمريكي إلى إسرائيل

وصل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وعضو المجلس التنفيذي لغزة جاريد كوشنر إلى إسرائيل اليوم السبت، للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بهدف مناقشة ملف قطاع غزة الذي أعلنت واشنطن عن خطط لتطويره.

أهداف الزيارة ومناقشات مع نتنياهو

وفقًا لمصادر وكالة رويترز، فإن الزيارة تركز بشكل رئيسي على مناقشة مستقبل غزة، حيث ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الاجتماع سيتناول فتح معبر رفح وبدء عملية إعادة إعمار غزة، وأشارت الصحيفة إلى أن الأمريكيين يشددون على ضرورة فتح المعبر قبل استعادة جثة الجندي ران غفيلي، مع التأكيد على أن واشنطن ستعمل بجد للعثور على جثته.

اعتراضات وشروط متبادلة

نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن كوشنر وويتكوف اعترضا على شرط نتنياهو لفتح معبر رفح بإعادة جثة الجندي الإسرائيلي الأخيرة، وأوضح المسؤول أن توسيع مشاركة تركيا وقطر في مجلس السلام يُعتبر خطوة انتقامية من قبل كوشنر وويتكوف تجاه نتنياهو.

ملفات إضافية على الطاولة

الأخبار الواردة من القناة الـ13 الإسرائيلية تشير إلى أن ويتكوف وكوشنر سيبحثان أيضًا مع نتنياهو الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، ومناقشة الملف الإيراني.

خطط بناء غزة جديدة

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس الماضي، عن خطط لبناء “غزة جديدة” من الصفر، تتضمن أبراجًا سكنية، ومراكز بيانات، ومنتجعات على شاطئ البحر، في إطار جهود الرئيس دونالد ترامب لدفع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس نحو الأمام.

تفاصيل المرحلة الأولى من الاتفاق

شملت المرحلة الأولى من اتفاق غزة وقف إطلاق النار، وتبادل للأسرى، حيث تتواصل انتهاكات إسرائيل للاتفاق بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد حوالي 477 فلسطينيًا.

تعثر فتح معبر رفح

كان من المقرر أن يُفتح معبر رفح في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بهذا الموعد.

المرحلة الثانية من الاتفاق

تنص المرحلة الثانية من الاتفاق على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

إحصائيات مأساوية

أنهى الاتفاق الإبادة الجماعية التي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد، و171 ألف جريح فلسطيني، بالإضافة إلى تدمير هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بـ 70 مليار دولار.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية + رويترز