«تطورات حاسمة في اليمن» السعودية تتدخل مباشرة وتعيد رسم مستقبل الجنوب خلال 24 ساعة

«تطورات حاسمة في اليمن» السعودية تتدخل مباشرة وتعيد رسم مستقبل الجنوب خلال 24 ساعة

شهدت اليمن تدفق 1.9 مليار ريال سعودي خلال أقل من 24 ساعة، في تطور قد يغير ملامح المنطقة إلى الأبد، حيث تستضيف الرياض جميع القوى الجنوبية تحت سقف واحد للمرة الأولى منذ عقد من الصراع، بينما تعيد المملكة هيكلة المشهد العسكري والأمني بشكل جذري من خلال تمويل مباشر للتشكيلات المسلحة التي كانت تحت الرعاية الإماراتية سابقًا.

يظهر المشهد في العاصمة السعودية زخمًا سياسيًا غير مسبوق، حيث تواصل الأطراف والمكونات الجنوبية مشاوراتها المكثفة تمهيدًا لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي-الجنوبي برعاية مباشرة من المملكة، ويأتي هذا التحرك الاستراتيجي استجابة لمطالب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بعد التطورات الأمنية السريعة في حضرموت والمهرة.

قد يعجبك أيضا :

وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أكد على أن دور المملكة يرتكز على رعاية التوافق بدلاً من فرض الخيارات، مع دعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية، في حين تراهن الأوساط الإقليمية والدولية على أن مخرجات المؤتمر المرتقب ستكون حجر الزاوية في أي تسوية سياسية شاملة لليمن.

في الساحة، شهدت عدن تظاهرة واسعة يوم الجمعة الماضية، حيث خرج الآلاف إلى ساحة العروض مؤكدين تمسكهم بحل القضية الجنوبية، وأشار محافظ عدن، عبد الرحمن شيخ اليافعي، إلى أن الأجهزة الأمنية قامت بتأمين الفعاليات وضمان حرية التعبير مع الحفاظ على الاستقرار.

قد يعجبك أيضا :

  • حضرموت تتحرك: سالم الخنبشي أصدر قرارًا بتشكيل لجنة تحضيرية من 16 عضوًا لإعداد رؤية المحافظة للمؤتمر الجنوبي.
  • أبين تتوحد: لقاءات موسعة في الرياض أسفرت عن توافق على نقاط جوهرية تضمن التمثيل العادل للمحافظة.
  • إعادة الهيكلة الأمنية: بدء المرحلة الأولى من إخراج المعسكرات من عدن ضمن خطة شاملة لإعادة تنظيم الانتشار العسكري.

عبّر العليمي عن استغرابه من ربط أبوظبي انسحابها بتصاعد الإرهاب، مؤكدًا أن ازدواجية القرار الأمني والسجون غير القانونية تعيد إنتاج التطرف بدلاً من محاربته، فهي تدفع نحو توحيد القرار الأمني والعسكري، بينما تتولى السعودية دفع رواتب التشكيلات العسكرية ودعم الموازنة العامة.

قد يعجبك أيضا :

استمر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تقديم الدعم عبر حزمة شاملة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، حيث شملت منحة المشتقات النفطية لتشغيل الكهرباء والاستجابة الطبية العاجلة في سقطرى، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الاستقرار الخدمي والاقتصادي بالتوازي مع المسار السياسي.