كشفت خبيرة التجميل مي كمال، طليقة الفنان أحمد مكي، للمرة الأولى عن الأسباب الحقيقية لطلاقهما، مؤكدةً أن الأجواء المحيطة به ومديرة أعماله كانت السبب الرئيس وراء انتهاء زواجهما.
تصريحات مي كمال
في تصريحات حادة عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، ذكرت مي: “السبب الرئيسي وراء انفصالي عن أحمد مكي كان مديرة أعماله والعصابة المحيطة به، ظللت صامتة لسنوات من أجل والدته وخوفاً عليه، لكن بعد وفاتها، شعرت أن طاقتي قد استنفدت تماماً.”
علاقة مي كمال بأحمد مكي
أضافت طليقة الفنان أحمد مكي، بكلمات أثارت جدلاً واسعاً بين متابعيها: “ليس معنى انفصال شخصين أنهما في صراع، أو أن هناك أزمة تستوجب ترك الآخر، فالخير أقوى من أي شر.”
مشاعر لا تتغير
تحدثت مي كمال عن مشاعرها تجاه أحمد مكي، مؤكدةً أنها لم تتغير: “هذا لا يعني أنني أكرهه أو سأتركه، مهما حدث، دائماً كنت أتمسك بالعذر وأدعو له، لأنه شخص وفي ويصون العشرة.”
أزمة أحمد مكي الحالية
تأتي تصريحات مي كمال في وقت يمر فيه أحمد مكي بأزمة كبيرة مع مديرة أعماله، بعد أن تقدم بشكوى رسمية يتهمها بالاستيلاء على 66 مليون جنيه، مستغلةً توكيلاً يخول لها إدارة شؤونه المالية، ورفضها تقديم كشوف حسابات أعماله.
حرصها على طليقها
اختتمت مي كمال حديثها بالتأكيد على حرصها على طليقها رغم الانفصال: “ما بيني وبينه خير لا يمكن قياسه بكنوز الدنيا، وأحمد مكي ليس شخصاً عادياً بالنسبة لي، وسأظل أدعو له دائماً.”
