«حدث تاريخي يغير مجرى الأحداث» انطلاق المؤتمر الدولي لدعم السلام والعدالة في منطقة الشرق الأوسط

«حدث تاريخي يغير مجرى الأحداث» انطلاق المؤتمر الدولي لدعم السلام والعدالة في منطقة الشرق الأوسط

الأحد 25 يناير 2026 7:35 صباحًا –
بتوقيت القدس

أظهر بحث علمي أمريكي حديث، نُشر يوم السبت، أن الاعتماد المفرط على الدهون مع تجاهل الكربوهيدرات قد يؤدي إلى تحولات سرطانية خفية في خلايا الكبد، ما يكشف عن مخاطر صحية غير متوقعة لنظام “الكيتو” (Keto Diet) الشهير.

ضغط دهني مزمن وتداعياته

لفتت الدراسة، التي صدرت في مجلة (Cell) العلمية، الانتباه إلى أن نظام “الكيتو” يضع كبد الإنسان تحت ضغط دهني مزمن، مما يؤدي إلى تنشيط خلايا الكبد لجينات معينة بهدف البقاء، إلا أن هذا التنشيط يأتي على حساب الوظائف الحيوية الطبيعية للكبد.

نتائج التجارب على الفئران

وبحسب التجارب التي أُجريت على الفئران لمدة عام كامل، فقد شهدت خلايا الكبد فقدان توازنها الوظيفي تدريجيًا، حيث ظهرت تحولات سرطانية مبكرة في نسيج الكبد، وتم تشخيص الإصابة بالسرطان بعد مرور عام واحد فقط من الالتزام الصارم بالنظام الغذائي عالي الدهون.

سرطان الكبد عند البشر

على الرغم من أن تطور السرطان لدى البشر يكون أبطأ مقارنة بالفئران، حيث يمكن أن يستغرق نحو 20 عامًا، إلا أن الباحثين حذروا من “تسارع” هذا المسار في حالة وجود عوامل مساعدة مثل: الإصابة بالفيروسات الكبدية، استهلاك الكحوليات، والعوامل الوراثية.

تقييم المخاطر

توصلت الدراسة إلى أن خطر السرطان يكمن في أن الكبد يصبح “مهيأ” لحدوثه قبل ظهور أي أعراض سريرية واضحة، مما يجعل التأثير صامتًا وخطرًا على المدى الطويل.

توصيات البحث

حث الفريق البحثي على ضرورة توخي الحذر عند اتباع أنظمة غذائية صارمة، خاصة تلك التي تحرم الجسم من عناصر أساسية لفترات طويلة، مؤكدين على أهمية: عدم اتباع “الكيتو” لفترات طويلة دون إشراف طبي دقيق، إجراء فحوصات دورية لإنزيمات الكبد، والتوازن بين فقدان الوزن والحفاظ على صحة الأعضاء الداخلية.