«حرية الأطفال تحت الأضواء» مشهد مؤثر لخروج الأطفال من سجن الأقطان التابع لقسد يثير ردود فعل واسعة على المنصات

«حرية الأطفال تحت الأضواء» مشهد مؤثر لخروج الأطفال من سجن الأقطان التابع لقسد يثير ردود فعل واسعة على المنصات

Published On 25/1/202625/1/2026

|

آخر تحديث: 10:50 (توقيت مكة)آخر تحديث: 10:50 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

بعد أن تسلم الجيش السوري سجن الأقطان من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في ريف الرقة، خرجت إلى العلن مشاهد صادمة تظهر معاناة عشرات الأطفال الذين كانوا معتقلين في سجون قسد.

وأشار مراسل سوريا الآن إلى أنه تم الإفراج عن 126 سجيناً، جميعهم من الأحداث تحت سن 18 عاماً.

الحضور الجماهيري

بدأ الأهالي يتوافدون إلى بوابات السجن للتعرف على أطفالهم، وقد أجرت وكالة الأنباء السورية مقابلات مع بعض هؤلاء الأطفال، حيث روى أحدهم معاناته مع قسد قائلاً: “عذبونا بالكهرباء”.

هذا الطفل أصبح رمزاً للحرية بعد انتشار صورة له وهو يصرخ فرحاً بعد خروجه من السجن، لتتحول هذه اللقطة إلى أيقونة على منصات التواصل الاجتماعي.

ردود الفعل الرسمية

علق مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية، أحمد زيدان، على تلك الصورة بقوله: “فضيحة مكتملة الأركان لعصابات خارج سياق الزمان والمكان، تتشدّق بالحداثة والعلمانية والقانون، وتتصرف بعقلية قروسطية عبر احتجاز القصّر من الأطفال… بأي ذنب تُختطف وتسجن براءة الأطفال؟ هذا ما حصل في سجون قسد”.

التفكير الجماعي

تفاعل سوريون مع هذا الحدث متسائلين: “126 طفلاً.. 126 جرحاً مفتوحاً في قلوب الأمهات والآباء. أطفال قاصرون خرجوا حفاة، شبه عراة، يتضورون جوعاً وعيونهم مذعورة تحمل ذاكرة القهر وخوف المجهول”.

وأكدوا أن “هذه ليست مأساة عابرة، بل هي جريمة مكتملة الأركان تُغطى زورا بشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان”.

تجارب مرعبة

عبر المدونون عن قلقهم بشأن وجود الأطفال في سجون قسد، حيث كتبوا: “تخيل هذا الطفل خلف قضبان سجون قسد، في زنازين لا تختلف عن سجون أخطر عصابات الإجرام. الجريمة التي مارسها نظام الأسد بحبس الأطفال، تمارسها اليوم قسد بلا خجل ولا رادع”.

وأبرزوا أن “لا فرق بين جلاد وآخر عندما يكون الضحية طفلا، ولا فرق بين إرهاب يرتدي بدلة نظام وإرهاب يتخفى بشعارات كاذبة”.

وجهات نظر حقوقية

كتب حقوقيون أن مليشيا قسد عاشت سنوات طويلة على كذبة أنها تحارب الإرهاب وتنظيم داعش، وأضافوا: “الصورة من الرقة.. لعدد ممن كانت تعتقلهم مليشيا قسد بذريعة أنهم دواعش، فيما أطلقت الدولة السورية سراحهم اليوم. يبقى أن يفكر داعمو عصابة قسد في موقفهم من هذه المليشيا التي كانت تمارس أبشع أنواع الإرهاب باعتقال الأبرياء من الأطفال، وخطف الفتيات وتجنيدهن قسرياً”.

التجمعات أمام السجن

من أمام سجن الأقطان في الرقة، الذي شبهه ناشطون بسجن صيدنايا التابع للنظام من حيث الشكل والمضمون، تجمع المئات من الأهالي لأيام، يحمل كل منهم صورة مفقود غيّبته المليشيات، بحثًا عن أي خبر عنه.

ليختم ناشطون بالقول: “الأسد وقسد وجهان لعملة واحدة”.