أظهرت دراسة حديثة أن الساعات الذكية التي تحمل علامات مثل «أبل» و«غوغل» و«سامسونغ»، والمجهزة بوحدات استشعار لتخطيط كهربية القلب، تعد أداة أكثر فعالية للكشف عن اضطرابات ضربات القلب الخطرة مقارنة بالفحوص الطبية التقليدية.
تسليط الضوء على الرجفان الأذيني
ركزت الدراسة، التي أُجريت في مركز أمستردام الطبي الجامعي، على الرجفان الأذيني، وهو أكثر اضطرابات ضربات القلب شيوعًا في العالم، ويحدث بشكل غير منتظم في كثير من الأحيان، دون أن تظهر أعراض واضحة لدى العديد من الأشخاص.
البحث الريادي
قاد طبيب القلب، ميشيل وينتر، وطالبة الدكتوراه، نيكول فان ستاين، بحثًا يهدف إلى معرفة ما إذا كانت الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، تساعد في الكشف المبكر عن هذه الاضطرابات بدقة أكبر مقارنة بالطرق التقليدية الحالية.
مخاطر الرجفان الأذيني
في حال حدوث الرجفان الأذيني، ينبض أذينا القلب بشكل غير منتظم، مما قد يؤدي إلى تشكيل جلطات دموية داخل القلب، وإذا انتقلت هذه الجلطات إلى الدماغ، فقد تتسبب في حدوث سكتة دماغية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
