«توعية مكثفة حول الحمى الشوكية لمعتمري رمضان» الصحة تعزز جهودها في حماية المعتمرين من المخاطر الصحية

شرعت وزارة الصحة في تكثيف حملاتها التوعوية بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار جهودها الوقائية لحماية المعتمرين من الأمراض المعدية، وفي مقدمتها الحمى الشوكية.
لقاح وقائي
أوضحت الوزارة أن التواجد في الأماكن المزدحمة، خاصة خلال موسم العمرة، يزيد من فرص انتقال العدوى، مشيرة إلى أن الحمى الشوكية قد تتطور مضاعفاتها خلال فترة قصيرة في حال عدم الوقاية منها، ودعت الوزارة الراغبين في أداء العمرة إلى الحرص على تلقي اللقاح الوقائي قبل السفر بمدة كافية “10 أيام”، مؤكدة أن اللقاح يوفر مناعة تمتد لعدة سنوات، ويسهم في حماية الفرد ومن حوله، كما أكدت إتاحة حجز مواعيد التطعيم بسهولة عبر تطبيق “صحتي”، ضمن منظومة الخدمات الصحية الرقمية التي تهدف إلى تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى الوعي الوقائي بين أفراد المجتمع.
الفئات العمرية
تعرف الحمى الشوكية بأنها التهاب يصيب الأغشية الواقية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي (السحايا)، ويؤدي التورم الناتج عنه إلى أعراض مثل الصداع، وارتفاع الحرارة، وتصلب الرقبة، ويمكن أن تصيب جميع الفئات العمرية، إلا أنها أكثر شيوعًا بين صغار السن، وتُعد من الأمراض الخطيرة التي قد تهدد الحياة إذا لم تُعالج بسرعة، إذ قد تؤدي إلى تسمم الدم أو تلف دائم في الدماغ والأعصاب.
عوامل الخطورة
تتنوع أسباب الحمى الشوكية بين البكتيرية التي تُعد الأخطر وتتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا، والفيروسية التي تُعتبر الأكثر شيوعًا وعادة ما تكون خفيفة، بالإضافة إلى أنواع أقل شيوعًا مثل الفطرية والطفيلية، وأخرى غير معدية ناتجة عن أمراض أو إصابات معينة، وتنتقل غالبية الأنواع المعدية عبر إفرازات الجهاز التنفسي، خاصة في الأماكن المزدحمة، وتشمل عوامل الخطورة ما يلي:
. عدم أخذ اللقاح
. ضعف المناعة
. الاختلاط المباشر بالمصابين
تبدأ الأعراض غالبًا بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، ثم تتطور لتشمل الحمى الشديدة، والصداع، وتصلب الرقبة، والطفح الجلدي، والتشنجات.
العلاج والوقاية
يعتمد العلاج على سبب الإصابة؛ حيث تُعالج الأنواع البكتيرية بالمضادات الحيوية عبر الوريد، بينما تعتمد المعالجة الفيروسية على الراحة والدعم الطبي، وتُعد الوقاية عبر أخذ اللقاح، واتباع السلوكيات الصحية، وتجنب العدوى، من أهم وسائل الحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة.




