حسم الفنان خالد عبدالرحمن الجدل حول ملكية قصيدة «بقايا جروح» ، كاشفاً في الوقت نفسه كواليس عرض «الشيك المفتوح».
جلسة خاصة
قال خلال استضافته في برنامج الليوان مع عبدالله المديفر ، إن القصيدة قبل صدورها رسمياً ، وتحديداً بعد غنائها في «جلسة» خاصة ، جذبت اهتمام أحد الشخصيات (رحمه الله) ، حيث قدَّم لي «شيكاً مفتوحاً» مقابل التنازل عن ملكيتها ، وأضاف: «رغم حاجتي الماسة للمادة في ذلك الوقت ، إلا أنني رفضت بيعها ، مفضلاً تقديمها كـ«إهداء» دون مقابل» ، مشيراً إلى أن الأمور اتخذت منحى آخر بعد وقوع خلاف في موضوع معين ، ما جعله يتراجع عن تقديمها.
ملكية القصيدة
وحول ما أُثير من ادعاءات من قبل أشخاص «بينهم شاعرة» ، يزعمون ملكيتهم للقصيدة ، رد مخاوي الليل بحزم ، داعياً أي طرف يدعي الملكية للتوجه إلى الجهات الرسمية ، وقال: «وزارة الإعلام هي الفيصل في مثل هذه النزاعات» ، مؤكداً توثيق القصيدة رسمياً في الوزارة منذ وقت مبكر ، مضيفاً: «أي إنسان يدعي ملكية شيء ، هناك جهة فصل وهي وزارة الإعلام ، يتجه إليها ويتأكد».
