تقلت مدغشقر أولى جرعات اللقاح المضاد لجدري القردة، بعد أن تجاوز الوباء هذا الأسبوع عتبة الألف حالة، مع الإبلاغ رسميًا عن أول حالة وفاة.
خطط توزيع اللقاح
وذكر راديو فرنسا الدولي في نشرته الافريقية، أنه على الرغم من النقص العالمي في اللقاحات، إلا أن خطة توزيع اللقاح جاهزة، وفقًا للبروفيسورة مامي راندريانا، المسؤولة عن برنامج اللقاحات في مدغشقر. وقالت راندريانا: “لدينا 30 ألف جرعة، لكننا سنستخدم جرعات جزئية: قارورة واحدة تكفي لتطعيم خمسة أشخاص.”
استراتيجية التطعيم
كما أكد وزير الصحة أن هذه الاستراتيجية ستزيد من عدد الأشخاص الذين سيتلقون التطعيم، وبالتالي ستمكننا من تطعيم ما يقارب 130 ألف شخص، لا سيما الفئات الأكثر ضعفا.
الفئات المستهدفة
وقالت كريستين جولميس، ممثلة اليونيسف: “إن الفئتين المستهدفتين الرئيسيتين هما العاملون في مجال الرعاية الصحية، والأشخاص المعروفون بضعف مناعتهم تجاه المرض.”، مضيفة أن هناك اهتمامًا خاصًا بالشباب والأطفال، لأنهم أكثر عرضة لتأثيرات جدري القردة.
التحديات اللوجستية
ويكمن التحدي الآن في الجانب اللوجستي، ففي بلد قطعت فيه الأعاصير الأخيرة العديد من الطرق، سيكون نقل هذه القوارير إلى بؤر تفشي المرض في بويني أو على الساحل الشرقي هو الاختبار الحقيقي للسلطات الصحية.
