«محطة جديدة في رحلة البحث» MH370.. غموض الطائرة المفقودة يتعمق بعد 12 عاماً من الاختفاء
بعد مرور أكثر من اثني عشر عامًا على اختفاء رحلة الخطوط الجوية الماليزية MH370، لم تنجح عمليات البحث الجديدة في جنوب المحيط الهندي حتى الآن في تحديد موقع الطائرة، بينما يستمر الضغط من أقارب الركاب لضرورة مواصلة جهود البحث.
اتفاقية جديدة لاستئناف البحث
أعلن مكتب التحقيق في حوادث الطيران التابع لوزارة النقل الماليزية أن الحكومة الماليزية وقعت اتفاقية رسمية مع شركة Ocean Infinity البريطانية في 25 مارس 2025 لاستئناف البحث عن الطائرة المفقودة في منطقة جديدة تمتد على مساحة 15,000 كيلومتر مربع جنوب المحيط الهندي.
توزيع عمليات البحث
تم تنفيذ عمليات البحث على مرحلتين: الأولى من 25 إلى 28 مارس 2025، والثانية من 31 ديسمبر 2025 إلى 23 يناير 2026، حيث أوضح المكتب أن عمليات البحث استغرقت 28 يومًا وشملت مسح حوالي 7,571 كيلومترًا مربعًا من قاع البحر، لكن الظروف الجوية السيئة أعاقت التقدم في بعض الأحيان.
نتائج البحث وسياق الاتفاقية
تضمن البيان أنه حتى وقت هذا التحديث، لم تسفر أنشطة البحث عن أي نتائج تؤكد موقع حطام الطائرة، ومن الجدير بالذكر أن اتفاقية الشركة مع الحكومة تعمل وفق نظام “لا يوجد عثور = لا يوجد أجر”، حيث ستحصل Ocean Infinity على 70 مليون دولار في حال تم العثور على الحطام، وقد أجرت الشركة مسحًا أوليًا قبل توقيع الاتفاقية لدعم جهود البحث.
تفاصيل اختفاء الطائرة
اختفت طائرة بوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية عن شاشات الرادار في 8 مارس 2014، خلال رحلتها من كوالالمبور إلى بكين، وعلى متنها 239 شخصًا، معظمهم من الصينيين، وكانت بيانات الأقمار الصناعية قد أظهرت أن الطائرة غيرت مسارها متجهة إلى أقصى جنوب المحيط الهندي، حيث يُعتقد أنها تحطمت.
التحديات السابقة والقطع المعثور عليها
على الرغم من كونها واحدة من أكبر عمليات البحث في تاريخ الطيران، والتي قادتها ماليزيا وأستراليا والصين، لم يتم العثور على الطائرة داخل منطقة البحث الأساسية، ومع ذلك، تم العثور على عدة قطع من الحطام على السواحل الغربية للمحيط الهندي، في دول مثل موزمبيق ومدغشقر وجزيرة ريونيون، مما أكد احتمال تحطم الطائرة في المحيط الهندي.
طلبات المجموعة المعنية
طالبت مجموعة “Voice 370″، التي تمثل عائلات بعض الركاب، الحكومة بتمديد عقد Ocean Infinity والنظر في عقود مماثلة مع شركات استكشاف أعماق البحار الأخرى لضمان استمرار البحث، وأكدت المجموعة أن سفينة الشركة لن تعود قريبًا لاستكمال البحث بسبب تدهور الأحوال البحرية.
التزام الحكومة بالشفافية
اختتم المكتب بيانه مؤكدًا التزام الحكومة بإبقاء العائلات على اطلاع دائم وتقديم التحديثات اللازمة بشأن جهود البحث، مع التأكيد على أن العملية ستستمر استنادًا إلى الإمكانيات والظروف الميدانية.
