«فرصة جديدة لمرضى اضطراب الرجفان الأذيني» تقدم العلاج الأمثل لتحسين نوعية الحياة

«فرصة جديدة لمرضى اضطراب الرجفان الأذيني»  تقدم العلاج الأمثل لتحسين نوعية الحياة

طور باحثون تقنية علاجية جديدة تعتمد على جيل مغناطيسي خاص، مما يتيح طريقة أكثر أماناً وفعالية لعلاج مرضى الرجفان الأذيني، وهو أحد أكثر اضطرابات القلب شيوعاً، ويعتبر السبب الرئيسي للسكتات الدماغية المرتبطة بتجلطات الدم، وذلك وفقاً لمجلة “Nature” العلمية.

ما هو الرجفان الأذيني؟

يعد مرض الرجفان الأذيني اضطراباً في نظم القلب، حيث يؤدي إلى ضربات قلب سريعة وغير منتظمة في الأذينين، وغالباً ما تتشكل الجلطات داخل الزائدة الأذينية اليسرى، وهي جيب صغير في القلب يمكن أن يتجمع فيه الدم، مما يزيد من خطر انتقال الجلطات إلى الدماغ وحدوث السكتة الدماغية.

التقنيات العلاجية الجديدة

طور الباحثون هذه التقنية العلاجية الجديدة بالاعتماد على جيل مغناطيسي خاص، الذي قد يوفر طريقة أكثر أماناً وفعالية لعلاج مرضى الرجفان الأذيني، والذي يمثل واحداً من أكثر اضطرابات القلب شيوعاً، والمسبب الرئيسي للسكتات الدماغية المرتبطة بتجلطات الدم.

عادةً ما يعتمد علاج المرض على مميعات الدم لمنع التجلط أو إغلاق الزائدة الأذينية اليسرى باستخدام أجهزة طبية، لكن هذه الخيارات ليست خالية من المشاكل، إذ إن بعض المرضى لا يستطيعون استخدام مميعات الدم بسبب خطر النزيف، بينما قد تترك الأجهزة المزروعة فراغات صغيرة، يمكن أن تتجمع فيها الجلطات.

حلول مبتكرة للمشكلات القائمة

لحل هذه المشكلة، ابتكر الباحثون سائلاً مغناطيسياً خاصاً يُدخل إلى القلب عبر قسطرة طبية، وباستخدام مجال مغناطيسي خارجي، يتم توجيه السائل لملء الزائدة الأذينية بالكامل، وبعد ذلك يتحول السائل إلى جيل شبه صلب خلال دقائق، مما يسمح بإغلاق المنطقة بالكامل دون ترك فراغات.

يتكون هذا الجيل من جزيئات مغناطيسية، وبوليمرات طبية، ومواد تساعد الخلايا على الالتصاق والنمو.

نتائج الاختبارات

اجتاز العلماء هذه التقنية اختباراً على الفئران والخنازير، وأظهرت النتائج قدرتها على الحفاظ على وظائف القلب الطبيعية، وعدم وجود تسمم أو التهابات في الجسم، مع عدم انتقال الجزيئات المغناطيسية إلى أعضاء أخرى.