«مهمة فضائية جديدة من ناسا لاستكشاف أسرار الغلاف الشمسي»

«مهمة فضائية جديدة من ناسا لاستكشاف أسرار الغلاف الشمسي»

أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” اليوم الاثنين مهمة فضائية جديدة تهدف لدراسة الغلاف الشمسي، وفهم كيفية تشكيله وتفاعله مع الفضاء بين النجوم، مما قد يسهم في تحسين التنبؤ بالطقس الفضائي وتأثيراته على الأرض.

الغلاف الشمسي وتفاعلاته

ذكرت الوكالة أن الغلاف الشمسي يتكون نتيجة الرياح الشمسية، وهي تدفق مستمر من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس، وتشكل فقاعة هائلة تحيط بالنظام الشمسي، وتحمي كواكبه من الأشعة الكونية القادمة من مجرة درب التبانة.

أهداف المهمة الجديدة

ستعمل الأجهزة العلمية العشرة الموجودة على متن المركبة على سد الثغرات في خريطة الغلاف الشمسي، التي تم تجميعها من مهمات سابقة، بالإضافة إلى دراسة كيفية تشكل الرياح الشمسية وتفاعلها مع الفضاء بين النجوم عند حدود هذا الغلاف.

فوائد المهمة للعلماء

من المتوقع أن تساعد العلماء في التنبؤ بشكل أدق بالعواصف الشمسية، وتأثيراتها المحتملة في الاتصالات، والأقمار الصناعية، وشبكات الطاقة، بالإضافة إلى حماية رواد الفضاء، استنادًا إلى بيانات تكمل ما قدمته مهمات سابقة.