Published On 10/3/202610/3/2026
|
آخر تحديث: 04:24 (توقيت مكة)آخر تحديث: 04:24 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن طهران هي التي ستحدد نهاية الحرب، مؤكداً أن الأمن في المنطقة “إما أن يكون للجميع أو ينعدم عن الجميع”؛ وبيّن الحرس الثوري، في بيان له فجر اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “يزعم عبور السفن الأمريكية مضيق هرمز، بينما اتجهت السفن الأمريكية لأكثر من 1000 كيلومتر بعيداً خوفاً من استهدافها”، وذكر أيضاً أن قواته تترقب قدوم البحرية الأمريكية إلى مضيق هرمز ووصول حاملة الطائرات جيرالد فورد، وفقًا لوكالة فارس التي نقلت عن مسؤول عسكري إيراني قوله إن طهران “لن تسمح حتى إشعار آخر بتصدير لتر واحد من النفط في المنطقة للعدو وحلفائه”.
ترمب يهدد بالموت والنار
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه يرغب في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وقد عبّر في تصريحات لسي بي إس عن تفكيره في السيطرة عليه، كما هدد ترمب إيران بضربة أشد “بعشرين ضعفا” إذا قامت بأي خطوة تعيق تدفق النفط عبر المضيق، مضيفاً “سندمر أهدافاً يسهل تدميرها ما يجعل إعادة بنائها أمراً مستحيلاً”، وقال “سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أقدمت على أي خطوة لوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز”.
“ادعاءات كاذبة”
أفاد الحرس الثوري بأنه دمر 10 رادارات أمريكية فائقة التطور في المنطقة، إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المسيّرة الثمينة، مشيراً إلى أن “ذخيرة العدو بدأت تنفد، وهو يسعى للخروج من الحرب بكرامة”، كما اتهم الحرس الثوري الرئيس الأمريكي بطرح “ادعاءات كاذبة” بشأن القضاء على قوة إيران، قائلاً إن ترمب يحاول خداع الرأي العام والهروب من ضغوط الحرب نتيجة هزائم الجيش الأمريكي، وذكر أن ترمب “يزعم خفض إطلاقنا للصواريخ بينما نطلق صواريخ أقوى ذات رؤوس حربية يفوق وزنها الطن”، مضيفاً أن ترمب صرح في تجمّع للأعضاء الجمهوريين في الكونغرس، واستناداً إلى زعمه فإن القوات الأمريكية دمرت نحو 80% من مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، مؤكداً أن إيران كانت تمتلك قدرات صاروخية أكبر مما كان يعتقده أي شخص، وأضاف ترمب “إيران كانت تعتبر دولة قوية لكننا سحقناها تماماً، وكان عليها أن تستسلم قبل يومين، ولم يتبق لديها أي شيء”.
“أحبطنا مساعي ترمب”
رداً على اختيار مجبتى خامنئي خلفاً لوالده، قال الحرس الثوري إن “اختيار المرشد الجديد والإدارة الفعالة للحرب أحبطا مساعي ترمب للقضاء على الثورة الإسلامية في إيران”، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي فشل في خلق انهيار اجتماعي في إيران أو حشد الشعب ضد النظام الإسلامي، كما “حاول إجبارنا على الاستسلام بسرعة وبأقل تكلفة من خلال اغتيال قادتنا لكنه فشل”، ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، من بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات نحو إسرائيل ودول خليجية.
