«اكتشاف الحقائق حول تساقط الشعر ودلالاته الصحية… متى يستوجب القلق؟»

«اكتشاف الحقائق حول تساقط الشعر ودلالاته الصحية… متى يستوجب القلق؟»

قالت الدكتورة كيرا كيرناس، أخصائية أمراض الجلدية والتناسلية وصحة الشعر، إن تساقط الشعر قد يرتبط في بعض الحالات بأمراض خطيرة، مؤكدة في الوقت ذاته أنه ليس العرض الرئيسي أو الوحيد لأي منها.

عوامل تأثير تساقط الشعر

أوضحت كيرناس أن دورة تساقط الشعر ونموه تستمر طوال حياة الإنسان، وتتأثر بعوامل متعددة، أبرزها الحالة الصحية العامة، بالإضافة إلى التوتر وجودة النوم والتغذية، مشيرةً إلى أن تساقط الشعر قد يُلاحظ لدى بعض الأشخاص المصابين بأمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والسل، وسرطان الدم، إلا أن هذه الحالات غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى أكثر وضوحًا وخطورة.

الأعراض المصاحبة للأمراض

بيّنت أن من بين الأعراض المصاحبة في هذه الأمراض: الحمى، والحكة الشديدة، والضعف والإرهاق، وفقدان الوزن، وتكرار نزلات البرد، وتضخم الغدد الليمفاوية، إضافة إلى ظهور بقع أو كدمات جلدية محددة.

مراجعة المتخصصين

أكدت الأخصائية أنه إذا كان تساقط الشعر هو العرض الوحيد، ولم يكشف الفحص الطبي أو التاريخ المرضي عن أي علامات تحذيرية، فمن المرجح أن تكون أسبابه غير خطيرة وترتبط بعوامل أخرى، لذا نصحت بضرورة مراجعة أخصائي الشعر بشكل دوري للحفاظ على صحة الشعر ومتابعة أي تغيّرات قد تطرأ عليه.